أكد وزير الدفاع الباكستاني خواجہ آصف أنّ بلاده قدّمت تضحيات هائلة من أجل الشعب الأفغاني، إلا أنّها ما زالت تتعرض لاعتداءات قادمة من الأراضي الأفغانية.
وقال آصف في بيان على منصة إكس تعليقًا على استشهاد الضابط ميجر عدنان: “لقد خضنا حربين من أجل الأفغان، دمّرنا اقتصادنا، وفقدنا مئات الآلاف من الشهداء، ومع ذلك لا يزال دم أبنائنا يسفك من داخل أفغانستان.”
وأوضح الوزير أنّ ميجر عدنان، خريج الأكاديمية العسكرية الملكية البريطانية “ساندھرسٹ”، ضحى بنفسه دفاعًا عن الوطن، مشيرًا إلى أنّ أسرته أظهرت صبرًا وشموخًا نادرين، حيث قالت والدته إنها مستعدة لتقديم عشرة أبناء فداءً لكرامة باكستان.
وأضاف أنّ الهجوم الأخير الذي استشهد فيه ميجر عدنان نفّذه خمسة إرهابيين، بينهم ثلاثة أفغان واثنان من عناصر حركة طالبان باكستان (TTP) المحظورة.
وتابع قائلًا: “ستون إلى سبعون لاجئًا أفغانيًا يعيشون بيننا منذ عقود، يعملون ويتاجرون على أرضنا، بل أصبح بعضهم من كبار رجال الأعمال والمقاولين، ورغم ذلك يُرسل الإرهابيون من أفغانستان ليلعبوا بدماء أبنائنا. لم يشهد التاريخ نكران جميل بهذا الحجم.”



