توجيهات من مريم نواز بتقدير خسائر الفيضانات وتحسين الإغاثة في البنجاب

وجّهت رئيسة وزراء إقليم البنجاب، مريم نواز شريف، الإدارات المحلية في الأقاليم المتضررة بضرورة تقييم حجم الأضرار التي خلّفتها الفيضانات الأخيرة في البنجاب.

وبحسب بيان رسمي، أمرت مريم نواز نواب المفوضين بإجراء مسوحات في المناطق المتضررة من الفيضانات، إضافة إلى توفير مياه شرب نظيفة وتنفيذ حملات رش مبيدات وتعقيم في مخيمات الإغاثة والمدن الخيامية. كما شددت على ضرورة اتخاذ الترتيبات اللازمة لتأمين احتياجات المتضررين، خصوصًا في جنوب البنجاب.

وطلبت رئيسة الوزراء من المسؤولين تقديم تقرير تفصيلي حول عمليات الإنقاذ والإغاثة، مؤكدة أهمية توفير الملابس والأحذية والمواد الأساسية للأسر المتضررة، وخاصة النساء والأطفال. وقالت: “لقد اضطر الناس لترك منازلهم بسبب حالة الطوارئ الناجمة عن الفيضانات، ولا يمكننا أن نتركهم وحدهم.”

كما حذّرت من مخاطر تفشي الأمراض مع انحسار مياه الفيضانات، وأمرت بتوفير خدمات صحية متنقلة في المناطق النائية، ونشر فرق من أطباء مختصين في أمراض النساء والجهاز الهضمي والأمراض الجلدية. وأعلنت عن مخصصات خاصة للأطباء والعاملين الصحيين المشاركين في جهود الإغاثة.

وفيما يتعلق بالزراعة، وجّهت بتعيين متدربين زراعيين لدعم المزارعين، وتوفير الأعلاف واللقاحات لحماية الثروة الحيوانية من الأمراض.

كما دعت إلى الإسراع في إعادة الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والغاز بعد تراجع مياه الفيضانات، وشددت على تحسين أوضاع مخيمات الإغاثة من حيث النظافة والصرف الصحي، ونشر فرق “سُتھرا پنجاب” للنظافة، مع توفير صناديق وحاويات قمامة.

وأكدت مريم نواز على ضرورة منع انتشار الأمراض المعدية في المخيمات، مع تكثيف حملات رش البعوض للحد من الملاريا وغيرها من الأمراض. كما أمرت بتزويد النساء في المخيمات بحقائب صحية خاصة، وتفعيل خدمات العيادات المتنقلة والمستشفيات الميدانية.

وأبلغت رئيسة الوزراء بأن عملية الإنقاذ والإجلاء التي نُفذت في البنجاب تُعد الأكبر في تاريخه، وأسفرت عن إنقاذ حياة آلاف الأشخاص، حيث تم إجلاء نحو 250 ألف شخص إلى مناطق آمنة في وقت مبكر.

وقالت مريم نواز إن البنجاب يواجه “كارثة فيضانات كبرى”، مؤكدة أن الإجراءات السريعة والفعّالة ساهمت في حماية أرواح مئات الآلاف من السكان.