عليزة شاه تعتزل مجال التمثيل وتعبّر عن ندمها لكونها كانت جزءًا منه

أعلنت الممثلة الباكستانية عليزة شاه أنها انتهت تمامًا من مجال التمثيل، مشيرة إلى أنها تعاني من اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) نتيجة ما مرت به في صناعة الترفيه، من التحرش، التأخير في المدفوعات، والتنمّر على مواقع التصوير.

في منشور مطوّل على خاصية القصص في إنستغرام، أكدت عليزة أن حديثها السابق عن سوء المعاملة في الوسط الفني لم يكن طلبًا للشهرة أو للحصول على عروض عمل، بل محاولة للتحرر من الألم والظلام الذي سبّبه لها هذا المجال.

وقالت:

“أعيش مع اضطراب ما بعد الصدمة بسبب ما مررت به في هذه الصناعة. تم تدميري لدرجة أنني بدأت أكره نفسي… لم يكن حديثي للفت الانتباه، بل كان الطريقة الوحيدة لأحرّر نفسي”.

وأضافت:

“لا أريد مشاريعكم، لا أريد تعاطفكم المزيف. أصلّي كل يوم أنني لم أكن يومًا جزءًا من هذا العالم المهين… حيث جعلني الناس أعاني 12 ساعة يوميًا في مواقع التصوير، وهم يعاملونني وكأنني لا شيء”.

كشفت أيضًا أنها لا تنام ليالٍ كثيرة من شدة البكاء، وتُصاب بالغثيان من الذكريات المؤلمة، وقالت:

“هذا الألم حقيقي… يعيش في جسدي وقلبي. وكل ما أطلبه هو أن تُتركوني وشأني”.

ويأتي هذا المنشور كمتابعة لما كتبته في يوليو الماضي، حيث تحدّثت عن الجوانب المظلمة في الوسط، بما في ذلك التحرش، البيئات السامة، وظروف العمل القاسية، كما أشارت إلى سقوطها الشهير في عرض الأزياء عام 2021، والذي قالت إنه كان مدبّرًا وسُخر منها بسببه.

ما روته عليزة شاه لا يُمثّل معاناة فردية فحسب، بل يسلّط الضوء على الواقع الصعب الذي يعيشه الكثير من الممثلين الشباب في مواجهة إنتاجات تفتقر للعدالة، وثقافة التنمّر التي تُسوّق كنوع من “الانضباط”، والصمت المفروض تحت تهديد الإقصاء المهني.