أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية، يوم الأحد، أن باكستان وأرمينيا أقامتا علاقات دبلوماسية رسمية للمرة الأولى، من خلال تبادل بيان مشترك في مدينة تيانجين، على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون.
ولم تكن هناك علاقات رسمية بين البلدين حتى الآن، في ظل خلافات جيوسياسية إقليمية، إذ دعمت باكستان أذربيجان في نزاع ناغورنو كاراباخ ضد أرمينيا.
ومع ذلك، أعلن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، إسحاق دار، في وقت سابق هذا الأسبوع أن باكستان وافقت على النظر في إقامة علاقات دبلوماسية مع أرمينيا، وذلك بعد مكالمة هاتفية جمعته بنظيره الأرمني أرارات ميرزويان، في أعقاب اتفاق السلام بين أذربيجان وأرمينيا.
وذكرت وزارة الخارجية أن إسحاق دار وأرارات ميرزويان وقّعا البيان المشترك، مؤكدين التزامهما بمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة، وبحثا مجالات محتملة للتعاون في الاقتصاد، والتعليم، والثقافة، والسياحة.
وأوضحت الوزارة أن الجانبين أعربا عن رغبتهما في العمل المشترك في المحافل الثنائية والمتعددة الأطراف لتحقيق السلام والتقدم والازدهار لشعبي البلدين.
وفي منشور على منصة “إكس”، عبّر إسحاق دار عن سروره بتوقيع البيان المشترك، مرفقًا صورًا له ولميرزويان أثناء توقيع وتبادل الوثائق، وخلفهما علمَا بلديهما.
وكتب وزير الخارجية الأرمني أيضًا على “إكس”:
“من خلال هذه الخطوة الكبيرة، تعبر حكومتانا عن رغبتهما في تطوير تعاون متبادل المنفعة بما يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة واستعدادهما لتعزيز الانخراط البنّاء في المحافل الدولية.”
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أشاد رئيس الوزراء شهباز شريف بجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في رعاية اتفاق السلام بين أذربيجان وأرمينيا.
وكتب شهباز على “إكس”:
“ترحب باكستان باتفاق السلام التاريخي الموقع بين جمهورية أذربيجان وجمهورية أرمينيا في قمة البيت الأبيض برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.”
وهنأ البلدين على “رسم مسار نحو مستقبل سلمي للمنطقة”، مؤكدًا أن باكستان “وقفت دائمًا إلى جانب الأمة الأذربيجانية الشقيقة، ونقف معهم في هذه اللحظة الفارقة من تاريخهم.”



