هجوم إسرائيلي على مستشفى ناصر يودي بحياة أربعة صحفيين ويشعل الغضب على الإنترنت

أسفرت غارة جوية إسرائيلية على مستشفى ناصر في خان يونس جنوب قطاع غزة عن مقتل ما لا يقل عن 15 شخصًا، بينهم أربعة صحفيين فلسطينيين، في واحدة من أكثر الهجمات المباشرة على الإعلاميين منذ بدء الحرب على غزة، بحسب زملائهم ومراقبين.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الضربة الأولى استهدفت مجمع المستشفى، وأدت إلى مقتل حسام المصري، مصور وكالة رويترز، بينما استهدفت الضربة الثانية من هرعوا لإنقاذ الضحايا، ما أسفر عن مقتل:

  • محمد سَلَمة، مصور قناة الجزيرة

  • مريم أبو دقة، صحفية مستقلة عملت مع أسوشيتد برس والإندبندنت عربية

  • معاذ أبو طه، صحفي لدى شبكة NBC

وأكدت رويترز أن بثها المباشر من المستشفى، والذي كان يديره المصري، انقطع لحظة وقوع الضربة الأولى. أما وكالة AP فقد عبّرت عن صدمتها وحزنها لفقدان أبو دقة، ووصفت كل من رويترز وAP الحدث بأنه مأساوي ومدمّر.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة عن مقتل 38 فلسطينيًا آخرين في أنحاء متفرقة من القطاع في الساعات الأولى من اليوم، بينهم رضيع يبلغ 6 أشهر توفي بسبب الجوع الناتج عن الحصار ومنع إدخال المساعدات.

وفي سياق موازٍ، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش دمّر أطنانًا من المواد الغذائية والأدوية الفاسدة التي بقيت لأيام على المعابر دون السماح بدخولها.

“زملاؤنا قُتلوا على الهواء مباشرة”

الهجوم أثار إدانات واسعة من صحفيين ومدافعين عن حقوق الإنسان، الذين شددوا على أن استهداف المستشفيات وقتل الصحفيين يمثل جريمة حرب بموجب القانون الدولي.

وكتب الصحفي الفلسطيني معتز عزايزة:
“يجب أن نرى اليوم الذي يُحاسب فيه هؤلاء المجرمون الإسرائيليون. متى سيتحرك العالم؟ متى سيستيقظ؟”