بكين تشيد بالجيش الباكستاني بوصفه “ركيزة الاستقرار الوطني” و”حارس الصداقة الصينية-الباكستانية

جددت الصين تأكيدها على عمق علاقتها مع باكستان، مشيدةً بدور الجيش الباكستاني كمساهم رئيسي في استقرار المنطقة وشريك ثابت في تعزيز العلاقات الصينية-الباكستانية.

وجاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية عقب لقاء وزير الخارجية الصيني وانغ يي بقائد الجيش الباكستاني، المشير سيد عاصم منير، في 21 أغسطس.

وجاء في البيان: “الجيش الباكستاني هو ركيزة الاستقرار الوطني وحارس قوي للصداقة والتعاون بين باكستان والصين”.

وأشار وانغ يي إلى أن القيادة العسكرية الباكستانية لطالما لعبت دورًا محوريًا في تقوية العلاقات الثنائية، وأضاف: “الجيش الباكستاني دعم دائماً تنفيذ التوافقات الرئيسية بين قيادتي البلدين”.

وفي ظل التغيرات المتسارعة على الساحة الدولية، شدد الوزير الصيني على أهمية الشراكة بين البلدين، قائلاً:
“في ظل تصاعد حالة عدم اليقين في العالم، فإن تعزيز العلاقات الباكستانية-الصينية يُسهم بقوة في السلام والاستقرار الإقليمي”.

وأكد أن باكستان تظل أولوية في دبلوماسية الجوار الصينية، مشيرًا إلى أن “العلاقات بين البلدين أصبحت أقوى رغم التحديات”، ومضيفًا أن “الصين ستواصل دعم باكستان بالكامل في الحفاظ على سلامتها الإقليمية وأمنها الوطني”.

من جانبه، وصف المشير عاصم منير الصين بأنها “الأخ الحديدي” لباكستان، مؤكدًا أن البلدين “يتقاسمان الأفراح والأحزان”.

ووصف الشراكة الاستراتيجية بأنها “صلبة كالصخر”، وقال إن “تعزيز العلاقات مع الصين هو موقف موحّد تتبناه الأمة الباكستانية بأكملها”.

كما أعرب عن شكره للقيادة الصينية على دعمها المستمر في تنمية الاقتصاد والمجتمع في باكستان، مؤكداً التزام بلاده بتعزيز التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب.

وقال منير: “سنواصل العمل لضمان حماية الأفراد والمشروعات والمؤسسات الصينية في باكستان”، مؤكداً التزام الجيش الباكستاني بتعميق الصداقة الباكستانية–الصينية وتعزيز التنمية من خلال التعاون المشترك.