قائد الجيش الباكستاني: لا طموحات سياسية.. والأولوية للأمن والاستقرار الوطن
نفى القائد العام للجيش، المشير عاصم منير، الشائعات المتداولة حول مستقبله السياسي ودوره المحتمل في قيادة البلاد، مؤكداً التزامه بالواجب الوطني وضرورة تحقيق التوازن السياسي والدبلوماسي
الشائعات حول القيادة بلا أساس
في حديث حصري مع الصحفي البارز سهيل وارايتش في بروكسل، وصف المشير منير التكهنات الأخيرة بشأن تغييرات في قيادة باكستان بأنها “عارية تماماً عن الصحة”، مضيفاً أن مروجيها معادون للحكومة وللنخبة الحاكمة
وقال: “أنا حامي هذا الوطن بإرادة الله، ولا أبحث عن أي منصب آخر”، مؤكداً التزامه بخدمة باكستان.
وكانت الشائعات قد بدأت في يوليو حول مطالبة الرئيس آصف علي زرداري بالتنحي، وتولي قائد الجيش منصب الرئاسة. إلا أن مسؤولين بارزين، من بينهم رئيس الوزراء شهباز شريف ووزير الداخلية محسن نقوي، نفوا تلك المزاعم
وأكد شهباز شريف الشهر الماضي أن “المشير عاصم منير لم يبدِ يوماً أي رغبة في أن يصبح رئيساً، ولا توجد أي خطة بهذا الشأن.”
أما وزير الداخلية محسن نقوي فقد وصف تلك الشائعات بأنها “بلا أساس وضارة بالاستقرار الوطني”، مضيفاً أن جهات معادية وأجهزة أجنبية تقف وراءها لإضعاف الانسجام السياسي والمؤسساتي في البلاد
المصالحة السياسية ممكنة
وأشار قائد الجيش إلى أن المصالحة السياسية يمكن أن تتحقق عبر اعتذارات صادقة، مؤكداً أهمية الوحدة والحوار في تعزيز المؤسسات الديمقراطية واستقرار البلاد
التوازن في العلاقات الدولية
وشدد المشير منير على خبرة باكستان الطويلة في الحفاظ على توازن استراتيجي بين الصين والولايات المتحدة، قائلاً: “لن نضحي بصديق من أجل آخر.”
كما أشاد برغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في السلام، مذكّراً بمبادرة باكستان بترشيحه لجائزة نوبل للسلام، واعتبرها دبلوماسية استباقية باتت تلقى اعترافاً عالمياً
الأمن والهواجس الإقليمية
وحذّر قائد الجيش الهند من محاولة زعزعة استقرار باكستان عبر وكلاء، كما طالب الحكومة الأفغانية بالكف عن سياسات تدفع طالبان نحو الداخل الباكستاني. وقال: “واجبنا أن نثأر لدم كل باكستاني
إشادة بالقيادة والتفاني
وأثنى المشير منير على تفاني رئيس الوزراء شهباز شريف، مشيراً إلى عمله المتواصل 18 ساعة يومياً خلال الحرب مع الهند، وإلى عزيمة الحكومة في مواجهة التحديات. وأضاف: “تلك الجهود تعكس التزاماً حقيقياً بأمن باكستان وصلابتها



