تكريم القيادات المدنية والعسكرية وشهداء معركة الحق بجوائز يوم الاستقلال

تم تكريم القيادات العسكرية والمدنية، بالإضافة إلى شهداء “معركة الحق”، بأوسمة وطنية ضمن احتفالات الذكرى الـ79 لاستقلال باكستان، التي أُقيمت يوم الخميس.

وكان وزير التخطيط أحسن إقبال قد أعلن في يوليو أن يوم الاستقلال هذا العام سيُحتفل به تحت شعار “معركة الحق”، وهو المصطلح الذي تستخدمه الدولة للإشارة إلى الصراع مع الهند الذي بدأ بهجوم باهالغام في 22 أبريل وانتهى بعملية “بنيان المرصوص” وتوصل الطرفين إلى وقف إطلاق النار في 10 مايو.

وفي رسالة سابقة اليوم، قال رئيس الوزراء شهباز شريف والرئيس آصف علي زرداري إن هذا اليوم يمثل تذكرة بالشجاعة والوحدة والتضحيات التي أدت إلى قيام باكستان، ووجّها التحية إلى القائد المؤسس محمد علي جناح والعاملين في حركة باكستان على نضالهم وتضحياتهم.

وقد قام الرئيس زرداري ورئيس الوزراء شهباز بمنح الأوسمة، والتي شملت تكريمات في أوقات الحرب والسلم، خلال حفل أُقيم في القصر الرئاسي في إسلام آباد. وتم منح الجوائز لكبار المسؤولين العسكريين والمدنيين، وأعضاء مجلس الحرب التابع لرئيس الوزراء، بالإضافة إلى الوفد الذي مثّل موقف باكستان أمام العالم بعد المواجهة العسكرية مع الهند.

ووفقًا للعلاقات العامة للقوات المسلحة (ISPR)، فقد تم منح:

  • 8 أوسمة “ستارة الشجاعة” (Sitara-i-Jurat)

  • 5 أوسمة “تمغة الشجاعة” (Tamgha-i-Jurat)

  • 24 وسام “ستارة البسالة” (Sitara-i-Basalat)

  • 45 وسام “تمغة البسالة” (Tamgha-i-Basalat)

  • 146 شهادة امتياز (امتيازي أسناد)

  • 259 بطاقة تقدير من رئيس أركان الجيش (COAS Commendation Cards)

  • وسام واحد “تمغة الامتياز العسكري” (Tamgha-i-Imtiaz Military)
    وذلك للضباط والأفراد.

وقد مُنح المشير عاصم منير وسام “هلال الشجاعة”، وهو ثاني أعلى وسام شجاعة في أوقات الحرب في باكستان.
وجاء في نص التكريم: “في وقت عصيب، خضتم المعركة ضد الهند من 22 أبريل حتى 10 مايو، وقُدتم جهود الحرب. وبناءً على شجاعتكم التي لا تُشكك، وبراعتكم العسكرية، وإيمانكم الراسخ، ووطنّيتكم التي لا تهتز، يمنحكم الرئيس وسام هلال الشجاعة”.

كما مُنح قائد القوات الجوية، الفريق أول طيار ظاهر أحمد بابار صديقي، وسام “نيشان الامتياز” (Nishan-i-Imtiaz – عسكري)، وهو أعلى وسام للخدمة المتميزة في وقت السلم، تقديرًا لدوره في قيادة المعركة الجوية في ليلة 6-7 مايو ومعركة الحق.
وجاء في التكريم: “لقد جسّدت شعار القوات الجوية – لا يُضاهى – إلى واقع ملموس. يمنحك الرئيس وسام نيشان الامتياز تقديرًا لشجاعتك الثابتة، وبراعتك العسكرية، ووطنّيتك التي لا تُقهر”.

كما مُنح قائد البحرية، الأدميرال نويد أشرف، وسام “نيشان الامتياز” تقديرًا لدوره في “تحقيق الدفاع البحري الباكستاني وإجبار البحرية الهندية على الانسحاب”.
وجاء في التكريم: “لخدماتك في الدفاع البحري لباكستان، تُمنح وسام نيشان الامتياز”.

كما مُنح الجنرال سهير شمشاد ميرزا، رئيس هيئة الأركان المشتركة، وسام “نيشان الامتياز – عسكري”، لدوره كمستشار في الشؤون العسكرية خلال الأيام العصيبة لمعركة الحق.

وحصل نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، إسحاق دار، على وسام “نيشان الامتياز” — وهو أعلى وسام مدني في باكستان — لدوره في “كشف الهجمات الدبلوماسية الهندية الأحادية أمام المجتمع الدولي وتقديم موقف باكستان من أجل ضمان السلام الإقليمي”.