هنأ وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، باكستان بمناسبة عيد استقلالها، معربًا عن “تقديره العميق” لانخراط إسلام آباد في جهود مكافحة الإرهاب والتجارة
كما جدد روبيو تأكيد نية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استكشاف “مجالات جديدة للتعاون الاقتصادي في المعادن الإستراتيجية والمحروقات” بين باكستان والولايات المتحدة
وقال كبير الدبلوماسيين الأمريكيين في رسالة تهنئة: “نيابةً عن الولايات المتحدة، أوجه أحر التهاني لشعب باكستان بمناسبة احتفالهم بعيد الاستقلال في 14 أغسطس”
وأضاف: “نتطلع إلى استكشاف مجالات جديدة للتعاون الاقتصادي، بما في ذلك المعادن الإستراتيجية والمحروقات، وتعزيز الشراكات التجارية الديناميكية التي ستسهم في مستقبل مزدهر للأمريكيين والباكستانيين على حد سواء”
وجاءت تصريحات روبيو في ظل تحسن العلاقات بين إسلام آباد وواشنطن
وفي 11 أغسطس، صنفت الولايات المتحدة “جيش تحرير بلوشستان” (BLA) وذراعه المعروف بـ”لواء مجيد” كمنظمتين إرهابيتين أجنبيتين. وتزامن الإعلان مع الزيارة الثانية لقائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، إلى الولايات المتحدة
وعلى مدى السنوات الماضية، كانت باكستان تتهم “جيش تحرير بلوشستان” بتلقي دعم من الهند، وبالضلوع في العديد من الهجمات داخل البلاد التي تسببت في خسائر بشرية ومادية
كما التزمت الولايات المتحدة بالاستثمار في قطاع الطاقة والتعدين المعدني في باكستان، في إطار اتفاق تجاري يتيح لواشنطن المساهمة في تطوير احتياطيات النفط الباكستانية وخفض الرسوم الجمركية عن البلاد
ومؤخرًا، عقدت باكستان والولايات المتحدة حوارًا حول مكافحة الإرهاب في إسلام آباد
وكان الرئيس ترامب قد أكد مرارًا أنه استخدم التجارة كأداة لإقناع الطرفين المتنازعين بالقبول بوقف إطلاق النار، إلا أن رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، أصر على عدم وجود أي تدخل من طرف ثالث



