المؤتمر الباكستاني-الصيني يستهدف استثمارات بقيمة 1.2 مليار دولار

من المقرر أن يُعقد المؤتمر الباكستاني-الصيني الثاني للأعمال في بكين في 4 سبتمبر، تزامناً مع زيارة رئيس الوزراء شهباز شريف لحضور قمة منظمة شنغهاي للتعاون في تيانجين.

وقال سفير باكستان في الصين، خليل هاشمي، إن المؤتمر يهدف إلى توسيع العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين. وينظم المؤتمر سفارة باكستان في بكين بالتعاون مع مجلس تيسير الاستثمار الخاص (SIFC)، ومجلس الاستثمار، والوزارات، والهيئات الإقليمية، مع الاستعدادات التي تشمل الرد على استفسارات المستثمرين الصينيين وعرض الفرص المتاحة.

وأوضح هاشمي: “نحن بصدد وضع القائمة النهائية للشركات وجدولة جلسات التوفيق بين الشركاء مسبقاً لتحقيق نتائج أفضل”. وستُعرّف الشركات الصينية على الحوافز المتاحة مثل تخصيص الأراضي، والإعفاءات الضريبية، والإعفاء من الرسوم الجمركية، وهياكل الأجور، وإمدادات الطاقة. كما سيحصل المندوبون الباكستانيون على أدلة قطاعية حول الفرص في الصين. ووصف هاشمي الصين بأنها “أرض الفرص الجديدة”، داعياً باكستان إلى تعزيز قدراتها الإنتاجية وزيادة صادراتها.

وقد حدد الجانبان 21 قطاعاً ذا أولوية للتعاون العميق، منها التصنيع، والبتروكيماويات، والمعادن، والأدوية، والمنسوجات، والجلود، والمعدات الطبية.

وكان المؤتمر الأول قد عُقد في مدينة شينزن العام الماضي، بمشاركة 105 شركات باكستانية و250 شركة صينية، وأسفر عن توقيع 30 مذكرة تفاهم، تحوّل 17 منها إلى عقود تزيد قيمتها على 100 مليون دولار. كما أثمرت جهود التوفيق اللاحقة عن 45 مذكرة تفاهم إضافية بقيمة 600 مليون دولار، إضافة إلى صفقات تم التوصل إليها في معارض كراتشي ولاهور، ليصل إجمالي الاتفاقيات خلال العام الماضي إلى أكثر من 1.2 مليار دولار.