وكالة موديز ترفع التصنيف الائتماني لباكستان استناداً إلى تحسُّن الوضع الخارجي

وكالة موديز ترفع التصنيف الائتماني لباكستان درجة واحدة بسبب “تحسن الوضع الخارجي”

رفعت وكالة التصنيف الائتماني العالمية موديز يوم الأربعاء تصنيف باكستان الائتماني بدرجة واحدة من Caa2 إلى Caa1، مشيرةً إلى تحسُّن الوضع الخارجي لإسلام آباد، وعدّلت النظرة المستقبلية من “إيجابية” إلى “مستقرة”.

وذكرت موديز، وهي واحدة من أكبر ثلاث وكالات تصنيف ائتماني في العالم، في بيانها:

“قمنا اليوم برفع تصنيف حكومة باكستان للديون السيادية بالعملتين المحلية والأجنبية إلى Caa1 من Caa2.”

وأضافت الوكالة أن التحسن مدفوع بتقدم باكستان في تنفيذ الإصلاحات ضمن برنامج التسهيل الموسع لصندوق النقد الدولي (EFF)، إلى جانب تحسن احتياطيات النقد الأجنبي.

تصنيف “Caa1” — ماذا يعني؟

تقع التصنيفات Caa1 وCaa2 وCaa3 ضمن فئة التصنيفات ذات المخاطر الائتمانية العالية جداً.

  • Caa1 هي الأعلى في هذه الفئة (أقل قليلاً من حيث المخاطر).

  • Caa2 أدنى منها بدرجة.

  • Caa3 هي الأدنى وتعني أعلى مستوى من المخاطر.

أبرز ما جاء في بيان موديز:

  • رفع التصنيف يعكس تحسُّن الوضع الخارجي لباكستان، بدعم من تقدم الإصلاحات الاقتصادية.

  • توقع استمرار تحسن احتياطيات النقد الأجنبي، لكن البلاد ستظل بحاجة إلى تمويل رسمي في الوقت المناسب من شركائها.

  • الوضع المالي للحكومة يتحسن من مستويات ضعيفة جداً، بدعم من توسيع القاعدة الضريبية.

  • قدرة باكستان على خدمة ديونها تحسنت، لكنها لا تزال ضمن الأضعف بين الدول المصنفة.

  • لا تزال الحوكمة الضعيفة وعدم الاستقرار السياسي عوامل رئيسية تؤثر على التصنيف.

النظرة المستقبلية “مستقرة”:

أوضحت موديز أن النظرة المستقرة تعكس توازن المخاطر.

  • من ناحية إيجابية: قد يتحسن ملف الدين والوضع الخارجي أسرع مما هو متوقع.

  • من ناحية سلبية: لا تزال هناك مخاطر تأخير في تنفيذ الإصلاحات اللازمة للحصول على التمويل الرسمي، مما قد يؤدي إلى تراجع الوضع الخارجي مجددًا.

تأثيرات إضافية:

  • تم رفع تصنيف برنامج الصكوك العالمية لباكستان إلى (P)Caa1 من (P)Caa2، مع تعديل النظرة المستقبلية له إلى مستقرة.

  • تم رفع الحد الأقصى للتصنيف السيادي للعملتين المحلية والأجنبية إلى B2 وCaa1 على التوالي، من B3 وCaa2.

ردود الفعل:

  • رئيس الوزراء شهباز شريف رحّب بالتصنيف الجديد، وأعرب عن رضاه عن التقدم، معتبرًا أنه يعكس نجاح السياسات الاقتصادية.

  • قال إن الحكومة ملتزمة بمواصلة تحسين التصنيف.

  • مستشار وزير المالية، خرّم شهزاد، وصف التصنيف بأنه “تأكيد على أن باكستان تسير على طريق واضح نحو استقرار اقتصادي أكبر”.

  • أشار إلى أن جميع وكالات التصنيف العالمية الثلاث (موديز، فيتش، وستاندرد آند بورز) قد رفعت تصنيف باكستان مع نظرة مستقبلية مستقرة.