الولايات المتحدة تشيد بدورها في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين باكستان والهند

أشادت الولايات المتحدة بدورها في مساعدة باكستان والهند على التوصل إلى وقف إطلاق النار خلال صراع أخير، واصفة ذلك بأنه “لحظة فخر” للدبلوماسية الأمريكية

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تامي بروس، إن التدخل السريع من قبل كبار القادة الأمريكيين ساعد في منع تصعيد محتمل “فظيع”

وخلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الثلاثاء، استذكرت بروس كيف تحركت واشنطن على الفور عند تصاعد التوترات. وقالت: “كان هناك قلق فوري وتحرك فوري من نائب الرئيس، والرئيس، ووزير الخارجية… لوقف الهجمات وجمع الطرفين معاً”

وأضافت أن هذه الحادثة تُعد مثالاً نموذجياً على التدخل الدبلوماسي الأمريكي، مشيرة إلى أن كبار القادة الأمريكيين عملوا “لوقف الكارثة المحتملة” وتهيئة المجال أمام حل دائم

العلاقات مع البلدين “لا تزال جيدة”
أكدت بروس أن علاقات واشنطن مع إسلام آباد ونيودلهي “كما كانت، وهي جيدة”، مشيدة بنهج وزير الخارجية ماركو روبيو القائم على التواصل المفتوح مع حكومتي البلدين. وقالت: “دبلوماسيونا ملتزمون بكلا الدولتين”، موضحة أن التعاون مستمر في مجالات متعددة، بما في ذلك مكافحة الإرهاب.

حوار مكافحة الإرهاب في إسلام آباد
جاء المؤتمر الصحفي بعد يوم من تجديد باكستان والولايات المتحدة التزامهما المشترك بمحاربة الإرهاب خلال الجولة الأخيرة من “حوار مكافحة الإرهاب بين باكستان والولايات المتحدة” في إسلام آباد

وترأس الحوار من الجانب الباكستاني السكرتير الخاص لشؤون الأمم المتحدة، نبيل منير، ومن الجانب الأمريكي المنسق بالإنابة لمكافحة الإرهاب، غريغوري دي لوغيرفو. وتركزت المناقشات على التهديدات الصادرة عن جيش تحرير بلوشستان (BLA) وتنظيم داعش-خراسان وحركة طالبان باكستان (TTP)

وأشادت واشنطن بنجاحات باكستان في مواجهة الشبكات الإرهابية، وقدمت تعازيها في ضحايا الهجمات الأخيرة، بما في ذلك تفجير حافلة مدرسة في خضدار والهجوم على قطار “جعفر إكسبريس”

كما بحث الجانبان سبل تعزيز القدرات المؤسسية، وتحسين الاستراتيجيات لمواجهة التهديدات المتطورة، ومعالجة سوء استخدام التقنيات الحديثة من قبل الجماعات الإرهابية.

واختتمت بروس بالقول إن التعاون الأمريكي مع كل من باكستان والهند يعد “خبراً ساراً للمنطقة والعالم”، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في “تعزيز مستقبل مفيد للجميع”