أكدت الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، التزامها بمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله بالتعاون مع باكستان، في ظل تنامي العلاقات بين البلدين.
وجاء هذا التصريح بعد يوم من إعلان وزارة الخارجية الأمريكية إدراج “جيش تحرير بلوشستان” (BLA) والفرقة الانتحارية التابعة له “لواء ماجد” على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، في خطوة طالما طالبت بها باكستان. وأكدت واشنطن أن هذا القرار يعكس التزامها بمحاربة الإرهاب ويعزز التعاون والتنسيق الدولي في هذا المجال.
وفي منشور على منصة “إكس”، قالت السفارة الأمريكية في إسلام آباد إن منسق مكافحة الإرهاب بالإنابة غريغوري لوغيرفو والقائم بأعمال السفارة ناتالي بيكر شاركا في حوار مكافحة الإرهاب بين الولايات المتحدة وباكستان، ما يعكس التزام الطرفين المشترك بمواجهة هذا التهديد العالمي.
وقالت السفارة: “ما زلنا ملتزمين بمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله.”
من جانبها، أوضحت وزارة الخارجية الباكستانية أن الحوار ترأسه السفير نبيل منير (وكيل الوزارة الخاص بشؤون الأمم المتحدة) ولوغيرفو، مشيرة إلى أن الجانبين شددا على أهمية تطوير استراتيجيات فعالة لمواجهة التهديدات الإرهابية، بما في ذلك تلك التي تشكلها تنظيمات مثل BLA، تنظيم داعش – ولاية خراسان، وتحريك طالبان باكستان.
وأضاف البيان:
“أشادت الولايات المتحدة بنجاحات باكستان المستمرة في احتواء الجماعات الإرهابية التي تهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم.” كما أعربت عن تعازيها في ضحايا الهجمات الإرهابية، ومن بينها هجوم “جافر إكسبرس” الوحشي وتفجير حافلة مدرسية في خضدار.
وأكد الجانبان على أهمية بناء أطر مؤسسية أقوى وتطوير القدرات لمواجهة التحديات الأمنية، والتصدي لاستخدام التكنولوجيا الحديثة لأغراض إرهابية.
وشدد الطرفان أيضًا على عزمهما التعاون الوثيق في المحافل الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، لتعزيز استجابات فعالة ومستدامة لمكافحة الإرهاب.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الشراكة طويلة الأمد بين الولايات المتحدة وباكستان تتطلب استمرار الحوار المنظم لدعم جهود مكافحة الإرهاب وتعزيز السلام والاستقرار.
كما التقى لوغيرفو نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار، الذي اطّلع على نتائج الحوار، وشدد على أهمية استمرار التعاون الثنائي المنظم في مجال مكافحة الإرهاب، باعتباره “عاملًا أساسيًا لتحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي.”



