مادونا تحث البابا على زيارة غزة قبل فوات الأوان

حثّت المغنية العالمية مادونا البابا على السفر إلى غزة و”جلب نوره إلى الأطفال قبل فوات الأوان”.

وجّهت مادونا نداءها للبابا عبر وسائل التواصل الاجتماعي يوم الإثنين، مشيرة إلى أن عيد ميلاد ابنها روكو، الذي بلغ 25 عاماً في ذلك اليوم، هو ما دفعها للقيام بهذه الخطوة.

وفي رسالتها الموجهة إلى البابا ليون الرابع عشر، كتبت:
“أيها الأب الأقدس، أرجوك اذهب إلى غزة وجلب نورك إلى الأطفال قبل أن يفوت الأوان. كأم، لا أستطيع تحمّل رؤية معاناتهم.
أطفال العالم هم مسؤولية الجميع. وأنت الوحيد بيننا الذي لا يمكن منعه من الدخول. نحن بحاجة إلى فتح البوابات الإنسانية بالكامل لإنقاذ هؤلاء الأطفال الأبرياء. لم يعد هناك وقت. أرجوك قل إنك ستذهب. مع حبي، مادونا.”

وأضافت مادونا أنها لا تتخذ جانباً في الحرب، قائلة:
“أنا لا أوجه اللوم ولا أحمّل أحداً المسؤولية ولا أنحاز لأي طرف. الجميع يعاني، بما في ذلك أمهات الرهائن.
أصلي من أجل أن يتم إطلاق سراحهم أيضاً. أنا فقط أحاول أن أفعل ما بوسعي لمنع موت هؤلاء الأطفال من الجوع.”

وكان البابا قد جدّد مؤخراً دعوته لوقف فوري لإطلاق النار في غزة، مطالباً المجتمع الدولي باحترام القوانين الإنسانية والالتزام بحماية المدنيين.
وقال في تصريح سابق الشهر الماضي:
“أجدد ندائي لوقف فوري لهذه الوحشية، والتوصل إلى حل سلمي لهذا الصراع.”

ويحذر العاملون في مجال الإغاثة والأطباء من أن الحصار الإسرائيلي المستمر واضطراب توزيع المساعدات أدى إلى بدء وفاة أطفال في غزة بسبب سوء التغذية، حتى من دون وجود أمراض سابقة لديهم.

وقد أدى الهجوم الجوي والبري الإسرائيلي، الذي جاء عقب هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، إلى تهجير معظم سكان غزة البالغ عددهم نحو مليوني نسمة، ودفع القطاع إلى حافة المجاعة.

وذكرت الأمم المتحدة أن أكثر من 5,000 طفل في غزة تم تشخيصهم بسوء التغذية في مايو، مشيرة إلى أن هذا الرقم على الأرجح أقل من الواقع، حيث كان سوء التغذية نادراً قبل اندلاع الحرب. ويعاني الأطباء في علاج الأطفال بسبب نفاد الإمدادات الأساسية، وفقاً للمنظمة.

وتنفي إسرائيل وجود مجاعة أو وفاة أطفال بسبب الجوع، وتؤكد أنها قدمت ما يكفي من الغذاء طوال فترة الحرب، وتتهم حماس بسرقة المساعدات ومحاولة السيطرة على توزيعها.