قُتل ما لا يقل عن ثلاثة إرهابيين آخرين في عملية تمشيط لمكافحة الإرهاب

قتلت قوات الأمن، يوم الثلاثاء، ما لا يقل عن ثلاثة إرهابيين آخرين خلال عملية تطهير نُفذت في ليلة 10 و11 أغسطس في منطقة سامبازا العامة على طول الحدود بين باكستان وأفغانستان، وذلك بحسب بيان صادر عن إدارة العلاقات العامة للقوات المسلحة (ISPR).

وأضاف الجناح الإعلامي العسكري أنه تم العثور على أسلحة وذخائر ومتفجرات بحوزة الإرهابيين القتلى. وتأتي هذه العملية في أعقاب عمليات سابقة لمكافحة التسلل في المنطقة.

وخلال الأيام الأربعة الماضية، اعترضت قوات الأمن محاولات تسلل عبر الحدود وقتلت ما لا يقل عن 47 إرهابياً، ليصل العدد الإجمالي حتى الآن إلى 50 إرهابيًا على الأقل.

وأكدت ISPR أن قوات الأمن تظل ملتزمة بتأمين حدود الوطن ومنع أي محاولات لزعزعة استقرار باكستان. وتهدف العملية إلى تأمين حدود البلاد ومنع أي محاولات لتعكير صفو السلام والاستقرار والتنمية.

وفي وقت سابق من يوم 11 أغسطس، أعلنت الولايات المتحدة رسميًا تصنيف “جيش تحرير بلوشستان” (BLA) ووحدة الانتحاريين التابعة له، “لواء ماجد”، كمنظمتين إرهابيتين أجنبيتين (FTO)، وهي خطوة رحبت بها إسلام آباد واعتبرتها دعمًا كبيرًا لجهود باكستان في مكافحة الإرهاب.

وفي أفغانستان، طوّرت حركة “تحريك طالبان باكستان” (TTP) علاقة تكافلية مع جماعات إرهابية أخرى، وخاصة “جيش تحرير بلوشستان” (BLA)، من أجل تصعيد الهجمات داخل باكستان.