سخر المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين من بعض المنتقدين للقاء المرتقب بين سيد الكرملين والرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، المقرر عقده في ألاسكا يوم 15 أغسطس
وكتب مستشار الرئاسة الروسية، كيريل دميترييف، في منشور على منصة “إكس” اليوم الاثنين: “لن يسرّ هذا اللقاء المحافظين الجدد ودعاة الحرب في 15 أغسطس 2025”، مؤكداً أن الحوار بين بوتين وترامب سيسهم – بحسب قوله – في تعزيز الأمن والسلام العالميين
موقف أوروبي داعم لكييف
في الوقت ذاته، من المنتظر أن يبحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، عبر اجتماع مرئي اليوم، الخطوات المقبلة بشأن الأزمة الأوكرانية، بمشاركة وزير الخارجية الأوكراني
وكان قادة أوروبيون قد دعوا أمس إلى إشراك أوكرانيا في المفاوضات بين الولايات المتحدة وروسيا قبل القمة المرتقبة بين ترامب وبوتين في ألاسكا يوم الجمعة المقبل، بهدف إيجاد حل للنزاع المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات. وشددوا على ضرورة أن تكون كييف طرفاً أساسياً في المحادثات، وعلى أهمية مشاركة القوى الأوروبية في أي اتفاق لإنهاء النزاع
الشروط الروسية والأوكرانية
تطالب موسكو بأن تتخلى كييف رسمياً عن أربع مناطق يسيطر الجيش الروسي جزئياً عليها، وهي: دونيتسك، ولوغانسك، وزابوريجيا، وخيرسون، إضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمّتها روسيا عام 2014. كما تشترط وقف الدعم العسكري الغربي لأوكرانيا وتخليها عن الانضمام إلى حلف الناتو
في المقابل، ترى كييف هذه الشروط مرفوضة، وتطالب بانسحاب كامل للقوات الروسية، وضمانات أمنية غربية تشمل استمرار تزويدها بالسلاح ونشر كتيبة أوروبية على أراضيها
ورغم الخلافات، يدرك الأوكرانيون والأوروبيون أن استعادة الأراضي الخاضعة للسيطرة الروسية لن تتحقق بالوسائل العسكرية، بل من خلال المسار الدبلوماسي



