أعلنت السلطات في إقليم خيبر بختونخوا فرض حظر تجول لمدة ثلاثة أيام في منطقة باجور، حيث تم إغلاق 27 منطقة في تحصيل ماموند وقطع الطرق لتنفيذ عملية أمنية “استهدافية”.
وطالبت السلطات جميع السكان بالبقاء في منازلهم، محذّرة من أن خرق الحظر سيكون على مسؤولية المخالفين، وذلك وفق إخطار صادر عن حكومة الإقليم.
وأوضحت الإدارة المحلية أن الحظر في ماموند سيستمر من الساعة 11 صباحًا يوم 11 أغسطس حتى الساعة 11 صباحًا يوم 14 أغسطس.
ووفقًا لمصادر محلية، غادرت مئات العائلات المنطقة طلبًا للأمان في مناطق أخرى داخل باجور وخارجها، وقد أخلت السلطات 107 مدارس وكليات حكومية لاستقبال النازحين، إضافة إلى إقامة مخيم يضم 450 خيمة في مجمع باجور الرياضي. كما أمرت الإدارة بإزالة محاصيل الذرة المزروعة على بعد 100 متر من جانبي الطرق، وأعطت المزارعين مهلة ثلاثة أيام لحصادها لدواعٍ أمنية.
وأكدت السلطات أن هذه الإجراءات تأتي ضمن تدابير احترازية مع استمرار التوتر في المنطقة.
وكانت جهود “جرغة السلام” في باجور، التي ضمّت وجهاء القبائل وممثلين عن حركة طالبان باكستان (TTP)، قد دخلت جولتها السابعة الجمعة الماضية، لكنها انتهت دون تحقيق تقدم، بسبب خلاف على بند رئيسي في المفاوضات. وأكد عضو الجرغة، صاحب زاده هارون الرشيد، استمرار المساعي لكسر الجمود، داعيًا الطرفين إلى ضبط النفس وضمان عدم استهداف المدنيين في حال وقوع أي اشتباك.
تصاعد الهجمات في باجور
شهدت باجور في الأشهر الأخيرة زيادة حادة في الهجمات، حيث أعرب السكان عن رفضهم للعمليات الأمنية التي تلحق الضرر بالمدنيين.
-
في فبراير، قُتل شرطي كان يحرس فريق تطعيم ضد شلل الأطفال بعد تعرضه لإطلاق نار من مسلحين مجهولين.
-
في يونيو، أُطلق صاروخ على منزل وزير الدولة لشؤون المناطق القبلية، مبارك ذيب خان، في ثاني هجوم يستهدفه، بعد تفجير بوابة منزله بعبوة ناسفة في مايو.
-
الشهر الماضي، قُتل خمسة أشخاص وأصيب 16 آخرون في انفجار استهدف مركبة حكومية في منطقة نواكاي، من بينهم مساعد المفوض فيصل إسماعيل، وتحصيلدار عبد الوبيل، وشرطي، وأحد المارة، قبل أن يتوفى ضابط آخر متأثرًا بجراحه.
-
بعد أيام، اغتيل مولانا خان ذيب، المرشح السابق للبرلمان عن حزب عوامي الوطني، برفقة شخصين آخرين برصاص مسلحين مجهولين قرب مقر تحصيل خار.



