مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة لمناقشة خطة إسرائيل لاحتلال مدينة غزة
يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة جلسة طارئة لمناقشة خطة إسرائيل للسيطرة واحتلال مدينة غزة، وذلك بعد موافقة مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي على العملية يوم الجمعة.
وقد أثار هذا التحرك إدانة دولية واسعة، حيث وصفه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأنه “تصعيد خطير” في الحرب المستمرة منذ 22 شهرًا في قطاع غزة.
وقد تم طلب عقد الجلسة من قِبل كل من الدنمارك، فرنسا، اليونان، المملكة المتحدة وسلوفينيا، ومن المقرر أن تبدأ في الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت نيويورك (14:00 بتوقيت غرينتش). ووفقًا لتقرير مجلس الأمن، فقد أيد جميع الأعضاء طلب الجلسة باستثناء الولايات المتحدة.
ومن المتوقع أن يقدم المقرّرون الأمميون تقارير تقييمية حول العواقب المحتملة للسيطرة على أكبر مدن غزة.
وفي بيان مشترك، أعربت ألمانيا، المملكة المتحدة، إيطاليا، نيوزيلندا وأستراليا عن رفضها للخطة، محذّرين من أنها ستفاقم الأزمة الإنسانية، وتهدد حياة الأسرى، وتؤدي إلى نزوح جماعي للمدنيين.
وزير إسرائيلي يهدد بإسقاط الحكومة بسبب خطة الحرب على غزة
هدد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بإسقاط الحكومة والدعوة إلى انتخابات جديدة وسط توترات داخلية بشأن مسار الحرب في غزة.
وذكرت قناة الجزيرة أن سموتريتش أدلى بهذه التصريحات خلال اجتماع لمجلس الوزراء الأمني مساء الخميس لمناقشة العمليات العسكرية المستقبلية.
وقال، بحسب هيئة البث الإسرائيلية “كان”: “من ناحيتي، يمكننا إيقاف كل شيء وترك القرار للشعب”.
وتملك الائتلاف الحاكم حاليًا 60 مقعدًا فقط من أصل 120 في الكنيست، وذلك بعد انسحاب حزب يهودية التوراة المتحدة والنائب اليميني المتطرف آفي معوز. ولا تُجرى الانتخابات إلا إذا صوّت الكنيست لصالح حل الحكومة.
وفي توبيخ علني نادر، أصدر سموتريتش لاحقًا بيانًا قال فيه إنه “فقد الثقة في أن رئيس الوزراء قادر ويريد قيادة الجيش نحو نصر حاسم”.



