تجري احتجاجات في أنحاء العالم ضد حرب إسرائيل على غزة، من هولندا إلى ماليزيا
لقي ما لا يقل عن 101 فلسطيني، بينهم 80 طفلًا، حتفهم جوعًا في غزة
وقالت نبال فرسخ، المتحدثة باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن سكان القطاع يواجهون “كارثة إنسانية غير مسبوقة”، وحذرت من أن “الوضع يزداد سوءًا”
وأضافت فرسخ، في مقطع فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي: “منذ إغلاق جميع المعابر لأكثر من أربعة أشهر، لم يدخل قطاع غزة أي طعام أو مياه نظيفة أو أدوية…”
وخرج الآلاف إلى شوارع تل أبيب للمطالبة بإنهاء الحرب في غزة، وذلك بعد يوم واحد من تعهد الحكومة الإسرائيلية بتوسيع الصراع والسيطرة على مدينة غزة
ورفع المتظاهرون لافتات وصورًا للرهائن المحتجزين في الأراضي الفلسطينية، مطالبين الحكومة بالعمل على إطلاق سراحهم
وقدّر صحفيو وكالة الأنباء الفرنسية المشاركون في التغطية عدد الحاضرين بعشرات الآلاف، بينما قالت مجموعة تمثل عائلات الرهائن إن العدد بلغ نحو 100 ألف شخص
ولم تصدر السلطات تقديرًا رسميًا لحجم الحشد، لكن المظاهرة فاقت بكثير غيرها من التجمعات المناهضة للحرب مؤخرًا
وقال شاحار مور زهيرو، أحد أقارب رهينة قُتلت، لوكالة الأنباء الفرنسية: “سنوجه رسالة مباشرة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: إذا غزوتم أجزاء من غزة وقُتل الرهائن، فسوف نلاحقكم في الساحات العامة، وفي الحملات الانتخابية، وفي كل زمان ومكان”



