أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، السيناتور محمد إسحاق دار، أن الحكومة حققت العديد من النجاحات في المجال الاقتصادي، وأن الاقتصاد الباكستاني يسير حالياً في الاتجاه الصحيح، مشيراً إلى أن إدراج باكستان ضمن صفوف دول مجموعة العشرين (G-20) يعد هدفاً استراتيجياً.
وخلال كلمته في مناسبة بمزار شاه عبد اللطيف كاظمي (بري إمام) في إسلام آباد، أوضح دار أن باكستان كانت في عام 2017 تحتل المرتبة الرابعة والعشرين بين أكبر اقتصادات العالم، لكن الأوضاع الاقتصادية تدهورت لاحقاً، مما فاقم معاناة المواطنين بسبب التضخم.
وأشار إلى أن باكستان دولة غنية بالموارد المعدنية الطبيعية، إذ تمتلك احتياطيات ضخمة تُقدَّر قيمتها بتريليونات الروبيات، من بينها الذهب والنحاس والأحجار الكريمة، فضلاً عن كونها رابع أكبر دولة في العالم من حيث احتياطي الغاز، مؤكداً أن الحكومة تعمل على استكشاف هذه الموارد واستثمارها بالشكل الأمثل.
وأضاف أن حكومة تحالف الحركة الديمقراطية الباكستانية (PDM) أنقذت البلاد من الإفلاس الاقتصادي، بينما شهدت فترة حكم حزب حركة الإنصاف (PTI) عزلة دبلوماسية لباكستان، مؤكداً أن بلاده حققت نجاحات بارزة في مواجهة الهند وإفشال مساعيها للهيمنة على المنطقة.
كما أشاد بدور الصوفيين في نشر الدعوة الإسلامية، واعتبر مشاركته في إحياء ذكرى العارف بالله بري إمام شرفاً كبيراً له، معلناً اكتمال مشروع ترميم مجمع بري إمام الذي كان متأخراً عن الجدول الزمني، ومثمناً جهود جميع العاملين على تطويره.
يُذكر أن الاحتفال السنوي بمولد بري إمام سيقام هذا العام من 8 إلى 10 أغسطس.



