الهجوم من الشرق”… المتحدث العسكري الباكستاني يوجّه تحذيرًا حاسمًا للهند بشأن أي عدوان محتمل”

في تصريحات نارية وحاسمة، أكد المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة الباكستانية، اللواء أحمد شريف چوہدري (DG ISPR)، أن باكستان سترد بقوة وفعالية على أي عمل عسكري محتمل من جانب الهند، مشيرًا إلى أن الرد هذه المرة “سيبدأ من الشرق”.

وجاءت هذه التصريحات خلال مقابلة مع مجلة The Economist، حيث قال الفريق شريف:

“نحن هذه المرة سنبدأ من الشرق داخل الهند، ويجب على الهند أن تدرك جيدًا أنها أيضًا يمكن أن تُضرب في كل مكان.”

الهند تحت الضغط وتلوّح بـ”عملية سندور 2″

بحسب التقارير، فإن الحكومة الهندية، التي تواجه ضغوطًا داخلية متزايدة عقب فشل عملية سندور الأولى وتعرضها لانتقادات من المعارضة والرأي العام، بدأت حملة جديدة أطلقت عليها اسم “عملية سندور 2” تتضمن مزاعم كاذبة واتهامات ملفقة ضد باكستان.

تسعى الهند، من خلال هذه الحملة، إلى تشويه صورة باكستان عبر اختلاق تهديدات إرهابية مفترضة، ما اعتبرته إسلام آباد محاولة يائسة ومفضوحة لتبرير أي تصعيد عسكري.

الرد الباكستاني: الضرب في العمق الاقتصادي للهند

وأشار التقرير إلى أن المناطق الشرقية من الهند مثل كولكتا، جمشيدپور، رانچي، بوکارو، راووركيلا، بھوبنیشور وبٹنه تُعد من الركائز الاقتصادية الحيوية للهند، حيث تتركز فيها استثمارات ضخمة في مجالات الصناعة، الطاقة، تكنولوجيا المعلومات والموانئ.

وتحتضن هذه المناطق منشآت صناعية حساسة مملوكة لأبرز رجال الأعمال الهنود، مثل غوتام أداني وموكيش أمباني، إضافة إلى مراكز بيانات تكنولوجية ضخمة.

وأفادت المصادر أن أي استهداف لهذه البنى التحتية في حال نشوب صراع مسلح سيُكبّد الهند خسائر بمليارات الدولارات في أيام قليلة فقط، ما يجعل الرد الباكستاني المحتمل أكثر من مجرد معركة حدودية، بل ضربة عسكرية واقتصادية استراتيجية في العمق الهندي.

باكستان: نريد السلام… لكننا لسنا ضعفاء

وجدد المتحدث العسكري التأكيد على أن باكستان دولة محبة للسلام وتسعى دائمًا إلى الاستقرار الإقليمي، إلا أن هذا لا يعني أنها ستتردد في الدفاع عن نفسها.

وأضاف:

“لا ينبغي أن يُفسَّر حرصنا على السلام على أنه ضعف، وأي عدوان سيتم الرد عليه برد يفوق نتائج معركة الحق.”