كشفت مصادر دولية عن تفاصيل جديدة بشأن “عملية سندور” التي شكّلت علامة فارقة في التفوق الدفاعي الباكستاني والهزيمة المؤلمة التي منيت بها القوات الهندية، رغم الميزانية الضخمة التي خصصتها حكومة مودي للتسلح.
وبحسب تقرير لوكالة رويترز، فقد تمكن سلاح الجو الباكستاني من إسقاط طائرة رافال الهندية المتطورة باستخدام تكنولوجيا صينية، في معركة جوية استمرت قرابة الساعة، وهي المرة الأولى التي يتم فيها إسقاط هذه الطائرة في معركة حقيقية.
وأشار التقرير إلى أن هذا الإنجاز جاء نتيجة أوامر مباشرة من قائد القوات الجوية الباكستانية، الفريق أول ظهير أحمد بابر سدهو، حيث استخدمت طائرات JF-17 الباكستانية صواريخ صينية من طراز PL-15 لضرب الرافال من مسافة تصل إلى 200 كيلومتر.
وأوضح التقرير أن سبب سقوط الرافال يعود إلى فشل استخباراتي هندي، حيث قامت الاستخبارات الهندية بتقدير خاطئ لمدى الصواريخ الباكستانية، ما أدى إلى ارتباك في قرارات الطيارين.
وأبرزت رويترز استخدام باكستان لتقنيات الحرب الإلكترونية التي أدت إلى تعطيل رادارات الهند ونظام الاتصالات لديها، كما استعانت إسلام آباد بأنظمة صينية ورادارات سويدية ورابط بيانات محلي لتأمين تفوق ميداني ساحق.
وفي المقابل، عانت القوات الجوية الهندية من تشتت في أسطولها الجوي، الذي يتكون من طائرات متعددة المنشأ ولا يتمتع بنظام تشغيلي موحّد، ما أضعف قدراتها التكتيكية.
عقب الخسائر الأولية، لجأت الهند إلى تغيير استراتيجيتها، وقامت باستخدام صواريخ براهموس لمهاجمة منشآت باكستانية. وفي تطور لافت، قام قائد سلاح الجو الصيني بزيارة باكستان للاطلاع على نجاحات التكنولوجيا الصينية على أرض الواقع.
وجاءت الهدنة بين باكستان والهند بعد تدخل دبلوماسي أمريكي مباشر. ورغم تأكيد قائد سلاح الجو الفرنسي سقوط طائرة رافال، إلا أن حكومة مودي رفضت الاعتراف رسميًا بالحادث.
وقد وصفت رويترز هذا الحدث بأنه سابقة تاريخية تُسجّل كسقوط أول لطائرة رافال في ساحة المعركة، ما تسبب في إحراج دولي بالغ لحكومة مودي، وأكد فشل استراتيجيتها العسكرية التي كلّفتها مليارات الدولارات دون نتيجة.



