وصف الوزير طارق طارر العلاقات الباكستانية-التركية بأنها “لا تنفصم”، مشيرًا إلى أساسها الأيديولوجي القائم على التعاطف والصمود والاحترام المتبادل. وأطلق على الرئيس رجب طيب أردوغان لقب “نمر العالم” – وهو اللقب الذي استحقه نتيجة عقود من القيادة المخلصة والانفتاح العالمي – كما أشاد بدور رئيس الوزراء شهباز شريف في دعمه القوي للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية
وفي ختام كلمته، هنأ الوزير الدكتور فرقان حميد على تكريمه الصادق وفي وقته المناسب للرئيس أردوغان، مؤكدًا أن باكستان ستظل دولة محبة للسلام، متمسكة بسلامة الإقليم والوئام الدولي
وفي حفل إطلاق كتابه الجديد، أشاد الصحفي البارز ورئيس خدمة TRT بالتركية الأردية، الدكتور فرقان حميد، بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، واصفًا إياه بأنه رجل دولة استثنائي ترك بصمة لا تُمحى ليس فقط على تركيا بل على العالم الإسلامي بأسره
ووصف الدكتور حميد المسيرة السياسية للرئيس أردوغان بأنها متجذرة في خدمة الشعب، والحكم القائم على الرعاية الاجتماعية، والتمسك الثابت بالقيم الديمقراطية. وقال: “نضاله ورؤيته ليسا مجرد فصول في تاريخ تركيا، بل مصدر إلهام للأمة الإسلامية جمعاء”
وفي معرض تسليطه الضوء على إنجازات تركيا في عهد أردوغان، أشار الدكتور حميد إلى التقدم البارز في تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الدفاع، والصلابة الاقتصادية، وترسيخ الديمقراطية
وأكد أن تأثير أردوغان يتجاوز الحدود الوطنية، مما يجعله قوة موجهة للمسلمين حول العالم
كما شدد المؤلف على الروابط الروحية والتاريخية العميقة بين باكستان وتركيا، مشيرًا إلى أن الرئيس أردوغان قد بنى علاقة متينة مع قيادة باكستان وشعبها. وأضاف الدكتور حميد: “إن إشاراته المتكررة إلى شعر العلامة إقبال تعكس إعجابًا صادقًا ومحبة دائمة لباكستان”
وقد شكّل الحفل مناسبة للاحتفاء بالصداقة الباكستانية-التركية، والاعتراف بدور الرئيس أردوغان كشخصية موحدة في العالم الإسلامي
وشهد حفل الإطلاق حضورًا مميزًا لسفراء تركيا وأذربيجان وتركمانستان وكازاخستان وأوزبكستان ورواندا، إلى جانب الباحث المرموق الدكتور فرقان حميد، وعدد من الصحفيين البارزين، وشخصيات معروفة من مختلف مناحي الحياة



