أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، مساء الإثنين، اتصالًا هاتفيًا مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، بحثا خلاله العلاقات الثنائية، وخصوصًا قضية الرسوم الجمركية التجارية.
ووفق بيان صادر عن وزارة الخارجية الباكستانية، فإن هذا الاتصال جاء استكمالًا للاجتماع المثمر الذي جمع الطرفين يوم الجمعة الماضي في واشنطن، حيث واصلا مناقشة قضايا محورية تتعلق بالعلاقات الثنائية، بما في ذلك الرسوم الجمركية، التي تُعد أساسية لتعزيز الروابط الاقتصادية بين البلدين.
كما ناقش الجانبان قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك، مما يعكس استمرار التعاون والتفاهم القائم بين إسلام آباد وواشنطن، وفقًا للبيان.
وكان إسحاق دار قد التقى الأسبوع الماضي بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في أول اجتماع مباشر بينهما في وزارة الخارجية الأميركية، بعد عدة محادثات هاتفية سابقة. ورافقه خلال الزيارة السفير الباكستاني لدى واشنطن رضوان سعيد شيخ، إلى جانب مسؤولين رفيعي المستوى من الجانبين.
وتركزت المحادثات على العلاقات الثنائية وآفاق التعاون في قطاعات متعددة، أبرزها التجارة والاستثمار والزراعة والتكنولوجيا والمعادن. كما تم مراجعة التقدم المحرز في الحوار التجاري الجاري بين البلدين، مع الإعراب عن التفاؤل بتحقيق نتائج إيجابية.
وأكد دار خلال الاجتماع على أن باكستان تمثل وجهة جاذبة للاستثمارات والشركات الأميركية، داعيًا إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجانبين.
وفيما يخص الأمن الإقليمي، ناقش الطرفان التعاون في مجال مكافحة الإرهاب وجهود إحلال السلام. وقد أشاد دار بدور الرئيس الأميركي دونالد ترمب والقيادة الأميركية في تعزيز السلام العالمي، لا سيما في ظل التوترات الأخيرة بين باكستان والهند.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن تقديره لتضحيات باكستان في الحرب ضد الإرهاب، وثمّن دورها الإيجابي في تعزيز السلام على المستويين الإقليمي والدولي.
كما جدّد إسحاق دار رغبة بلاده في إقامة علاقة ثنائية موسعة ومستقرة مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى وجود تقارب قوي في وجهات النظر ومصالح مشتركة بين البلدين، لا سيما فيما يتعلق بالسلام والاستقرار في المنطقة. وأشاد بدور الجالية الباكستانية-الأميركية باعتبارها “جسرًا” يربط بين الشعبين.



