ترأست رئيسة وزراء إقليم البنجاب مريم نواز يوم الخميس اجتماعًا عالي المستوى خُصص للكشف عن خارطة طريق شاملة تهدف إلى تحسين المعايير الأكاديمية وتعزيز استقلالية المؤسسات وتشجيع التعاون الدولي في قطاع التعليم العالي
وخلال الاجتماع قدمت هيئة التعليم العالي عرضًا مفصلًا لرئيسة الوزراء استعرضت فيه مجموعة من مقترحات الإصلاح التي تضمنت تحويل الجامعات الحكومية الكبرى وإقامة شراكات مع مؤسسات أجنبية إلى جانب تحديث الحرم الجامعية رقميًا في مختلف أنحاء الإقليم
وقد أُبلغت رئيسة الوزراء بأن عددًا من الجامعات المرموقة من المملكة المتحدة وكوريا الجنوبية وكازاخستان أبدت اهتمامها بفتح فروع لها في البنجاب ومن أبرز هذه الجامعات جامعة لندن وجامعة برونيل وجامعة غلوسيسترشاير وجامعة ليستر
كما وافقت مريم نواز على اختيار عدد من الجامعات كنماذج تعليمية ضمن رؤية الحكومة لتطوير التعليم العالي وتشمل هذه الجامعات جامعة الهندسة والتكنولوجيا وجامعة الكلية الحكومية وجامعة الكلية الحكومية للنساء
وفي إطار تعزيز المساءلة وتحسين الأداء وافقت رئيسة الوزراء على تشكيل فرقة رقابة تعليمية تتولى تنفيذ زيارات مفاجئة للكليات والجامعات لمراجعة الحضور والنظافة وجودة التعليم والانضباط المؤسسي على أن تُرفع تقارير هذه الزيارات مباشرة إلى وزير التعليم لاتخاذ الإجراءات اللازمة
كذلك سيتم تطبيق نظام مؤشرات الأداء الرئيسية في جميع الجامعات الحكومية لمراقبة وتقييم أداء نواب رؤساء الجامعات وكبار الموظفين
وأقر الاجتماع إنشاء مجالس إدارة للكليات الحكومية بهدف تعزيز الحوكمة المحلية والمشاركة المجتمعية كما ناقش مقترحًا لتطبيق نظام تصنيف بالألوان يشمل الأخضر والأزرق والأصفر والرمادي لتقييم أداء الجامعات من الناحية الأكاديمية
وتم خلال الاجتماع أيضًا عرض الخطة الاستراتيجية للتعليم العالي للفترة بين عامي 2025 و2029 التي تركز على جودة التدريس والبحث العلمي المبتكر والتحول الرقمي والارتباط العالمي مع التأكيد على أهمية تطوير الموارد البشرية وإصلاح نظم الحوكمة في الجامعات الحكومية
واستعرضت الجهات المعنية التحديثات المتعلقة بمنحة “هنھار” وبرنامج الحواسيب المحمولة حيث تجاوز عدد المتقدمين من البنجاب والأقاليم الأخرى تسعة عشر ألف طالب وقد وجّهت مريم نواز بتسريع عمليات المراجعة والصرف
وفي خطوة تهدف إلى رفع كفاءة المؤسسات التعليمية دعت رئيسة الوزراء إلى تقديم تقرير شامل عن الكليات التجارية غير الفاعلة في الإقليم كما أعطت موافقتها المبدئية على تنظيم أول مؤتمر للتعليم العالي في البنجاب يجمع الأكاديميين وصناع السياسات والشركاء الدوليين لصياغة مستقبل التعليم في الإقليم
وفي ختام الاجتماع شددت مريم نواز على أن جودة التعليم وتحسين أداء المؤسسات يمثلان أولوية قصوى لحكومتها مؤكدة ضرورة تبني إصلاحات جريئة والتمسك بالشفافية وتطبيق المعايير العالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي في البنجاب



