أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار أن على المجتمع الدولي أن يمنح الشعب في كشمير المحتلة حقوقه المشروعة، مشيرًا إلى أن حل الأزمات العالمية يتطلب تعاونًا دوليًا واسعًا.
جاء ذلك خلال كلمته في اجتماع التعاون بين منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة الذي عُقد في نيويورك، حيث شدد على أهمية تعزيز الشراكة بين الجانبين لمواجهة التحديات العالمية.
وأوضح إسحاق دار أن التعاون بين منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة ضروري للتعامل مع الأزمات الإنسانية وتحقيق السلام العالمي، داعيًا إلى تفعيل هذا التعاون بشكل أكبر.
وأضاف نائب رئيس الوزراء أن مكافحة ظاهرة الإسلاموفوبيا تتطلب تضافر الجهود من جميع الأطراف الدولية، كما أن مواجهة التحديات العالمية مثل النزاعات والفقر والتغير المناخي تستلزم تعاونًا مشتركًا.
كما أعرب إسحاق دار عن فخره برئاسة اجتماع مجلس الأمن الدولي، معتبرًا ذلك شرفًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن منظمة التعاون الإسلامي تأتي في المرتبة الثانية بعد الأمم المتحدة كأكبر منظمة حكومية دولية، مؤكدًا أن باكستان من الأعضاء المؤسسين للمنظمة وتضطلع بدور فعّال في دعم قضايا الأمة الإسلامية.



