قامت رئيسة وزراء البنجاب مريم نواز شريف بزيارة المناطق المتضررة من الفيضانات في ننكانہ صاحب لتفقد حجم الأضرار الناتجة عن الأمطار الغزيرة الأخيرة والإشراف على عمليات الإغاثة الجارية، وذلك وفقًا لما ذكرته إذاعة باكستان، الأربعاء.
وخلال الزيارة، تفاعلت مريم نواز مع السكان المحليين واطلعت شخصيًا على استجابة الحكومة لحالات الطوارئ، مؤكدةً للعائلات المتضررة أن الحكومة ستعوضهم عن الخسائر في المحاصيل والماشية التي سببتها الفيضانات.
كما أعلنت عن تقديم مساعدات مالية للأسر التي تهدمت منازلها الطينية جراء السيول، مؤكدةً التزام إدارتها بدعم جهود إعادة الإعمار والتأهيل.
وفي ضوء الفيضانات المدمرة الأخيرة، أعلنت إدارة منطقة راولپنڈی أن 19 موقعًا حضريًا باتت معرضة بشدة لحدوث فيضانات مفاجئة في المستقبل.
وأصدر نائب المفوض حسن وقار چیمہ توجيهًا رسميًا حدد فيه هذه المناطق المعرضة للخطر، وعيّن مفوضين مساعدين، وتحصیل دارز، ورؤساء أقسام كمشرفين ميدانيين مسؤولين عن تلك المناطق.
وتشمل المناطق المعرّضة للخطر:
-
جسر نيو كاتاریان لئی
-
کالونی بانگش
-
کالونی ضیاء الحق
-
شارع بورنگ
-
جسر پیر ودھائی
-
دھوکہ نجو
-
دھوکہ دلال
-
جسر دھوکہ حسو
-
کالونی ہزارہ
-
دھوکہ رتہ
-
گوالمنڈی
-
دھوکہ الٰہی بخش
-
صادق آباد
-
کالونی جاوید
-
کالونی ندیم
-
تہلی مہری
-
جان کالونی
-
تنچ بھٹہ (نقطة النهاية)
-
کالونی بنارس
-
کالونی شارون (ساون کیمپ)
وقد شهدت هذه المناطق ثلاث موجات من الفيضانات الحضرية الشديدة خلال الأسبوع الماضي فقط، حيث ارتفع منسوب المياه داخل المنازل والشوارع إلى ثلاثة إلى خمسة أقدام، مما سبب أضرارًا جسيمة ومعاناة كبيرة للسكان.
ولتقوية الاستجابة الميدانية، تم تعيين مشرفين من مختلف الإدارات ذات الصلة، كما تم نشر ضباط من إدارات الصحة، التعليم، الشرطة، الإيرادات، خدمات الإنقاذ، والدفاع المدني في المناطق المعرّضة للفيضانات لضمان استجابة منسقة أثناء حالات الطوارئ.
وقد ألزم نائب المفوض جميع الضباط المعيّنين بالتواجد في مواقعهم المحددة فور بدء هطول الأمطار، وحذر من أن أي تقاعس أو عدم استجابة سيؤدي إلى إجراءات تأديبية صارمة.
وعلى الرغم من هذه التدابير، أعرب سكان كولونی ندیم، کالونی جاوید، و دھوکہ الٰہی بخش—ومنهم الحاج نوید خان، چودھری عمران، چودھری شوکت، و زرتاج خان—عن استيائهم العميق.
وقال السكان إن مجتمعاتهم تعاني من أزمات فيضانات متكررة منذ أكثر من 50 عامًا، لكن في الفيضان الأخير لم يظهر أي تواجد رسمي أو دعم فعلي، رغم أن المياه أغرقت منازلهم.
وطالب الأهالي الإدارة بأن تتجاوز الزيارات الشكلية، وأن تنشر فرق إنقاذ مجهزة بالكامل، مؤكدين حاجتهم الملحّة إلى تنظيف شامل لشبكات الصرف الصحي وعمليات إغاثة فعلية.
وقال أحد السكان: “نحن لا نحتاج إلى مسؤولين يرتدون البدلات والأحذية الفاخرة يتفرجون من بعيد، بل نحتاج إلى فرق إنقاذ تعمل على الأرض.”



