مريم نواز تطلق قوة مكافحة المخدرات في البنجاب وتتعهد بحماية الشباب

أطلقت رئيسة وزراء إقليم البنجاب، مريم نواز شريف، رسميًا قوة مكافحة المخدرات في البنجاب (CNF)، متعهدة بشن معركة حاسمة ضد آفة تعاطي المخدرات المتزايدة في الإقليم

وخلال كلمتها في عرض التخرج وحفل تدشين القوة الجديدة يوم الثلاثاء، أكدت رئيسة الوزراء التزام حكومتها بحماية الشباب من آفة المخدرات وبناء مستقبل صحي وآمن لإقليم البنجاب

وأعربت مريم نواز في خطابها عن فخرها بحماس وانضباط الأفراد المنضمين حديثًا لقوة CNF، ووصفتهم بأنهم مصدر أمل وأمن للبنجاب وباكستان. كما أشادت بالمدير العام لقوة CNF، العميد مظہر إقبال، على تأسيسه السريع للقوة التي أصبحت بالفعل تعمل في جميع أقسام الإقليم، ومن المقرر توسيعها قريبًا لتشمل كل المناطق

وأكدت رئيسة الوزراء على خطورة أزمة المخدرات، مشيرة إلى أن الشباب في باكستان – الذين يشكلون 65٪ من السكان – أصبحوا أكثر عرضة للمخدرات التي تسللت إلى الأحياء والمدارس والكليات والجامعات. وأضافت أن العديد من الآباء ناشدوها شخصيًا باتخاذ إجراءات لحماية أبنائهم، ووصفت وجود المخدرات في المجتمع بأنه “مأساة وطنية”

وقالت إن إنشاء قوة CNF جاء استجابةً لهذا الوضع المقلق، حيث تقدم 12,000 شخص للالتحاق بالقوة، وتم اختيار 850 منهم بناءً على معايير الجدارة فقط. وهنأت مريم نواز المجندين الجدد، وحثتهم على أداء واجبهم بنزاهة وصمود، مشددة على أن مهمتهم لا تقتصر على حماية الجيل الحالي، بل تمتد إلى تأمين مستقبل الأجيال القادمة

كما استعرضت نهجها العام في الحكم، والذي يتضمن معالجة القضايا الأساسية من خلال إنشاء مؤسسات متخصصة، مشيرة إلى إدارة مكافحة الجريمة المنشأة حديثًا (CCD) التي أسهمت في انخفاض واضح في معدلات الجريمة في عدد من المناطق، وكذلك هيئة إصلاحات الاقتصاد في البنجاب (PERA) النشطة في منطقة لاهور لمكافحة التضخم والاحتكار والممارسات غير القانونية في قطاع الأراضي

وفي ختام كلمتها، أكدت رئيسة الوزراء أن وجود مدمن مخدرات واحد في أي منزل يُسبب معاناة كبيرة، ولهذا السبب يجب على قوة CNF أن تضمن عدم ترك أي منطقة في البنجاب عرضة للمخدرات. وأعربت عن أملها في أن تصبح CNF نموذجًا يحتذى به على مستوى البلاد في مكافحة المخدرات