“رئيس الوزراء الباكستاني: سيتم الانتقال إلى نمط التعامل “من شركة إلى شركة” مع الصين في المرحلة الثانية من “الممر الاقتصادي

أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن مشروع الممر الاقتصادي الصيني-الباكستاني (CPEC) يُعد شراكة استراتيجية بالغة الأهمية بين البلدين، مشيرًا إلى أن المشروع دخل الآن مرحلته الثانية والتي ستُبنى على أساس تعاملات من طراز “شركة إلى شركة” (B2B) بين الجانبين.

جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعًا في مكتبه لمراجعة الترتيبات الأمنية الخاصة بالمواطنين الصينيين المقيمين والعاملين في باكستان، بحسب ما ورد في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء.

وقال شهباز شريف:

“نعمل على تعزيز أمن المواطنين الصينيين ليس فقط في إسلام آباد، بل في جميع أنحاء البلاد. مشاريع المدن الآمنة (Safe City) تمثل نموذجًا لهذه الجهود، ونعمل على إنشاء هذه المشاريع وفقًا للمعايير العالمية”.

وأضاف:

“الصين هي صديقة باكستان المخلصة، وعلاقاتنا معها تاريخية تقوم على الأخوّة والثقة المتبادلة. حماية المواطنين الصينيين في باكستان هي من أولويات الحكومة”.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن مشروع الممر الاقتصادي دخل الآن في مرحلته الثانية، والتي ستركز على العلاقات التجارية المباشرة بين الشركات، مؤكدًا أن تأمين المواطنين الصينيين أصبح ضرورة ملحة في هذا السياق، خصوصًا مع ازدياد الاستثمارات الصينية.

كما شدد على أهمية تعزيز بيئة آمنة وجاذبة للمستثمرين الصينيين، مضيفًا أن:

“ثقة الشركات الصينية في الاقتصاد الباكستاني تُعد عاملًا حاسمًا في مستقبلنا الاقتصادي”.

وفي السياق ذاته، أشار إلى أن الحكومة ستقوم باتخاذ إجراءات فورية لتسهيل حركة دخول وخروج المواطنين الصينيين في مطارات البلاد.

وخلال الاجتماع، قدّم وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي تقريرًا عن التدابير الأمنية المخصصة للمواطنين الصينيين، خاصةً في ظل تهديدات إرهابية محتملة، حيث تم التأكيد على أن الأمن الفيدرالي والإقليمي يعمل بشكل متكامل لحماية المواطنين الصينيين.

كما تم الكشف عن أنه سيتم توفير مرافقة أمنية خاصة أثناء تنقلاتهم، وتزويد المشاريع السكنية الجديدة بكاميرات على مستوى المدن الآمنة.

شارك في الاجتماع كل من:
وزير الداخلية محسن نقوي، وزير الإعلام عطا تارَڑ، وزير الدولة طلال چودھري، المستشار الخاص لرئيس الوزراء طارق فاطمي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين.