وزير الداخلية الإيراني مومني يُجري اتصالًا بنظيره الباكستاني نقفي ويُعزي بضحايا الفيضانات الأخيرة

أجرى وزير الداخلية الإيراني، إسكندر مومني، يوم الإثنين، اتصالًا بنظيره الباكستاني، وزير الداخلية الفيدرالي محسن نقفي، قدّم خلاله تعازيه في ضحايا الفيضانات الأخيرة في باكستان والخسائر في الأرواح والممتلكات.

وأعرب الوزير مومني عن تعاطفه العميق مع أسر الضحايا، مؤكدًا وقوف إيران إلى جانب حكومة وشعب باكستان في هذا الظرف الصعب، كما عرض تقديم كل أشكال المساعدة الممكنة للمتضررين من الفيضانات.

وخلال الاتصال، ناقش الوزيران الزيارة المرتقبة للرئيس الإيراني الدكتور مسعود بزشكيان إلى باكستان، والمقررة في 26 يوليو الجاري. كما عبّر مومني عن شكره لمحسن نقفي على زيارته الأخيرة إلى إيران.

من جهته، شكر الوزير محسن نقفي نظيره الإيراني على تعازيه، مؤكدًا تطلع باكستان إلى الترحيب بالرئيس بزشكيان في إسلام آباد.

وفي وقت سابق، التقى محسن نقفي في طهران مع كبير مستشاري المرشد الأعلى الإيراني للشؤون الدولية، الدكتور علي أكبر ولايتي، وبحثا قضايا ذات اهتمام مشترك، والعلاقات الثنائية بين باكستان وإيران، والأوضاع الإقليمية.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول الوضع في المنطقة في أعقاب وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل.

ونقل وزير الداخلية تحيات القيادة السياسية والعسكرية الباكستانية إلى المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، مؤكدًا أن باكستان وإيران وقفتا دائمًا إلى جانب بعضهما في السلم والحرب، وأنه لا يمكن لأي عدو أن يُحدث شرخًا في العلاقات بين البلدين.