نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، إسحاق دار، وصل إلى نيويورك لحضور فعاليات رفيعة المستوى تحت رئاسة باكستان لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بما في ذلك مؤتمر حول فلسطين، وذلك بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية.
تولت باكستان رئاسة مجلس الأمن لشهر يوليو 2025، وهي المرة الثامنة التي تشغل فيها هذا المنصب كعضو غير دائم في المجلس. وكانت إسلام آباد قد بدأت ولايتها الحالية التي تستمر لعامين كعضو غير دائم في يناير 2025، وستستمر حتى نهاية عام 2026. وتركز الرئاسة على التعددية، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، والتعاون الإقليمي.
وقالت وزارة الخارجية في منشور على منصة “إكس”:
“نائب رئيس الوزراء/وزير الخارجية، السناتور محمد إسحاق دار، وصل إلى نيويورك في زيارة رسمية من 21 إلى 28 يوليو 2025”.
وأضافت الوزارة: “خلال الزيارة، سيقود فعاليات رفيعة المستوى تحت رئاسة باكستان لمجلس الأمن، وسيعقد اجتماعات ثنائية ومتعددة الأطراف في نيويورك وواشنطن العاصمة، ويمثل باكستان في المؤتمر الدولي حول حل الدولتين، الذي تستضيفه السعودية وفرنسا بشكل مشترك”.
ولدى وصوله، كان في استقباله المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة، السفير عاصم افتخار، وسفير باكستان لدى الولايات المتحدة، رضوان سعيد شيخ.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية في 19 يوليو، سيشارك دار في مؤتمر رفيع المستوى حول “التسوية السلمية لمسألة فلسطين وتنفيذ حل الدولتين”، للتعبير عن التزام باكستان القوي ودعمها الثابت لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.
وقد كان من المقرر عقد المؤتمر في يونيو، لكنه تأجل بسبب الحرب بين إيران وإسرائيل، ما أدى أيضاً إلى تأجيل زيارة دار. ووفقاً لصحيفة “ذا غارديان”، سيُعقد المؤتمر في 28 و29 يوليو.
ومنذ 8 أكتوبر، أسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 58,000 فلسطيني في غزة. وقد دأبت باكستان على رفع صوتها من أجل الشعب الفلسطيني، مطالبة بوقف فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار في غزة.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، دعت باكستان مجلس الأمن إلى عدم البقاء “متفرجاً” في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة.
وبالإضافة إلى مؤتمر فلسطين، سيترأس دار أيضاً إحاطة رفيعة المستوى لمجلس الأمن تركز على تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي (OIC).
وقالت وزارة الخارجية: “يُعقد هذا الاجتماع في إطار جهود باكستان لتعزيز التعاون بين منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة من أجل الحفاظ على السلم والأمن الدوليين”.
ومن المتوقع أن يعقد دار عدة لقاءات ثنائية أخرى مع نظرائه، بالإضافة إلى مسؤولين كبار في الأمم المتحدة خلال زيارته. كما سيلتقي وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في واشنطن في 25 يوليو.



