وفاة طبيعية، حادث، انتحار أم جريمة قتل؟ الشرطة تحقق في جميع الاتجاهات لكشف ملابسات الوفاة الغامضة للعارضة والممثلة حُميرة أصغر، بينما يعمل المحققون على تحديد الأسباب التي أدت إلى نهاية صادمة للمشهورة الشابة.
وقد شكّل قائد شرطة الجنوب SSP محظور علي فريق تحقيق خاص مكوّن من ستة أعضاء، بقيادة SP كليفتون عمران علي جاجيراني، للتحقيق في القضية من جميع الزوايا المحتملة. ووفقًا للإشعار الرسمي، يضم الفريق كلًا من DPO ديفينس أورنجزيب ختك، وASP ندى جنيد، وSHO جِزري فاروق سنجراني، والمفتش الفرعي محمد أمجد، وشرطي قسم تكنولوجيا المعلومات محمد عديل.
وقد كُلفت اللجنة بكشف ما إذا كانت وفاة حُميرة نتيجة أسباب طبيعية، أو حادث، أو انتحار، أو أن هناك شبهة جنائية. وستقدم اللجنة تقارير يومية عن تقدم التحقيق إلى SSP الجنوب.
كجزء من التحقيق، تمكنت الشرطة من فتح هاتفي حُميرة المحمولين وجهازها اللوحي، حيث تم العثور على كلمات المرور مكتوبة في مذكرتها الشخصية. ويجري الآن تفريغ بياناتها الرقمية، بما في ذلك الرسائل وسجل الدردشات، بحثًا عن أدلة. لكن حاسوبها المحمول لا يزال مغلقًا حتى الآن.
وقد سُجلت إفادات شاهدين رئيسيين — حارس المبنى وموظف التنظيف — كما تم استدعاء آخرين لهم علاقة بالقضية، من بينهم مدربها الرياضي وبعض المقربين منها.
كما تراجع الشرطة سجلاتها المالية، للبحث عن أي معاملات مريبة أو مشاكل مادية قد تلقي الضوء على ملابسات الوفاة.
اللافت أن عائلة حُميرة أصغر لم تتقدم حتى الآن بأي طلب رسمي لفتح قضية قانونية، والتحقيق لا يزال مستمرًا.



