نفى رئيس الوزراء شهباز شريف بشكل قاطع الشائعات التي تشير إلى احتمال مطالبة الرئيس آصف علي زرداري بالتنحي أو وجود أي طموحات لدى القائد العام للجيش المشير عاصم منير لتولي منصب الرئاسة
ووصف رئيس الوزراء هذه الادعاءات بأنها “مجرد تكهنات”، مؤكدًا أنه لا صحة لما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام. وفي تصريح لصحيفة ذا نيوز يوم الجمعة، قال شهباز شريف بوضوح: “المشير عاصم منير لم يُبدِ يومًا أي رغبة في أن يصبح رئيسًا للجمهورية، ولا يوجد أي خطط من هذا النوع.” وأضاف أن العلاقة التي تجمعه بالرئيس زرداري والمشير عاصم منير قائمة على الاحترام المتبادل والهدف المشترك المتمثل في تقدم وازدهار باكستان
وتأتي هذه التصريحات بعد أن أدان وزير الداخلية، محسن نقوي، في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، ما وصفه بـ”حملة خبيثة” تستهدف الرئيس زرداري، ورئيس الوزراء شهباز شريف، وقائد الجيش
وقال نقوي، الذي يُعتبر مقربًا من القيادة العسكرية العليا: “نحن نعرف تمامًا من يقف وراء هذه الحملة الخبيثة.” وأضاف: “لقد أكدت بوضوح أنه لم تتم أي مناقشة، ولا توجد أي فكرة من هذا النوع بشأن مطالبة الرئيس بالاستقالة أو سعي قائد الجيش لتولي الرئاسة.
كما أشار نقوي إلى تورط عناصر أجنبية معادية في هذه الحملة. وقال: “إلى من يروجون لهذه الرواية بالتعاون مع أجهزة أجنبية معادية، افعلوا ما شئتم. أما نحن، فسنفعل كل ما يلزم لجعل باكستان قوية من جديد، إن شاء الله.”
بدوره، علّق رئيس مجلس الشيوخ ورئيس الوزراء الأسبق يوسف رضا جيلاني على هذه الأنباء، واصفًا إياها بأنها “معلومات مضللة بالكامل”
وتعكس سلسلة النفي الرسمي والتوضيحات الصادرة من الحكومة وشركائها في الائتلاف موقفًا موحدًا في رفض ما يُنظر إليه على نطاق واسع على أنها شائعات لا أساس لها، تحمل دوافع سياسية



