المدير العام للعلاقات العامة للقوات المسلحة الباكستانية (DG ISPR)، الفريق أحمد شريف تشودري، وجّه مجددًا اتهامات إلى الهند باستخدام الإرهاب لقمع نهوض باكستان.
وقال إن الهند تتصرف كـ”بلطجي” وتستخدم خلايا إرهابية وتنفذ اغتيالات عابرة للحدود داخل باكستان.
وأضاف: “من المستفيد من هذه الأعمال الإرهابية في باكستان؟ إنها الهند. استراتيجية الهند هي إبقاء باكستان غارقة في دوامة الإرهاب حتى لا تحقق إمكاناتها الحقيقية”.
وأشار إلى أن التقدم والازدهار هو حق الشعب الباكستاني البالغ عدده 250 مليون نسمة، لكن الهند لا تريد أن يتحقق ذلك.
وأوضح أن الهند تسعى لزيادة الفجوة في القوة بين البلدين لتتمكن من فرض هيمنتها الإقليمية وتتصرف كـ”بلطجي” يفرض شروطه.
وأكد أن هذه هي الاستراتيجية الكبرى التي تتبعها نيودلهي.
وقال المتحدث العسكري إن الإرهاب الهندي في باكستان ليس له وجه واحد، بل له وجوه متعددة.
وسلط الضوء على أشكال الإرهاب الذي ترعاه الهند في باكستان، مشيرًا إلى الاغتيالات العابرة للحدود التي تنفذها نيودلهي، ودور عناصر ووكلاء جهاز الاستخبارات الهندية الخارجية (RAW).
وأوضح أن باكستان قدمت أدلة علنية على تمويل الإرهاب وتورط عملاء RAW في تنفيذ عمليات قتل مستهدفة داخل باكستان من خلال شبكات إجرامية، مضيفًا: “كل ذلك موثق علنًا”.
وأشار إلى تحقيق واسع كشف أن خلية إرهابية كانت تُدار من قبل ضابط استخبارات عسكرية هندي يُدعى المقدم سانديب، وكان مسؤولًا عن تنفيذ هجمات بعبوات ناسفة وزرعها في أنحاء باكستان.
وقال: “يمكنكم رؤية السجلات، والتحويلات المالية بين هؤلاء الأشخاص”.
وأضاف أن هناك أدلة صوتية نُشرت علنًا، تُظهر التعليمات وتبادل الأموال وتحديد الأهداف، مشيرًا إلى أن هذه الخلايا الإرهابية كانت تعمل في باكستان من لاهور إلى كويتا منذ سنوات.



