باربي تطلق أول دمية مصابة بمرض السكري من النوع الأول لتعزيز الشمول والتعاطف

أطلقت شركة ماتيل أول دمية باربي مصابة بمرض السكري من النوع الأول، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشعور بالشمول والتعاطف لدى الأطفال، بحسب ما صرحت به نائبة رئيس الشركة يوم الثلاثاء

تم تصميم الدمية الجديدة بالشراكة مع منظمة “Breakthrough T1D”، وهي منظمة غير ربحية عالمية معنية بمرض السكري من النوع الأول

وقالت كريستا بيرغر، نائبة الرئيس الأول لعلامة باربي ورئيسة قسم الدمى عالميًا:
“يمثل تقديم دمية باربي مصابة بمرض السكري من النوع الأول خطوة مهمة في التزامنا بالشمول والتمثيل.”

وأضافت:
“تلعب باربي دورًا في تشكيل تصورات الأطفال المبكرة عن العالم، ومن خلال تمثيل الحالات الطبية مثل السكري من النوع الأول، نضمن أن يتمكن عدد أكبر من الأطفال من رؤية أنفسهم في القصص التي يتخيلونها وفي الدمى التي يحبونها

مرض السكري من النوع الأول هو حالة مناعية ذاتية، حيث يهاجم الجسم الخلايا المسؤولة عن إنتاج الإنسولين في البنكرياس ويدمرها

وغالبًا ما يُشخص هذا المرض في مرحلة الطفولة، ويحتاج المرضى إلى مراقبة مستويات السكر في الدم وتناول الإنسولين يوميًا

ترتدي الدمية الجديدة جهاز مراقبة الجلوكوز المستمر (CGM) — وهو جهاز صغير يقيس نسبة السكر في الدم بشكل متواصل — على ذراعها للمساعدة في إدارة حالتها

ولتثبيت الجهاز، تستخدم شريطًا طبيًا ورديًا على شكل قلب، إلى جانب هاتف يعرض تطبيقًا يساعدها في تتبع مستويات السكر طوال اليوم

كما ترتدي مضخة إنسولين، وهي جهاز طبي صغير يُلبس على الجسم ويسمح بجرعات إنسولين تلقائية حسب الحاجة، مثبتة على خصرها

الدمية ترتدي قميصًا أزرق منقط وتنورة مطابقة مستوحاة من رموز التوعية العالمية بمرض السكري

إلى جانب هذا النموذج الجديد، أطلقت الشركة أيضًا دمية مخصصة تمثل ليلا موس، مزودة أيضًا بجميع مستلزمات جهاز مراقبة السكر

ليلا موس، ابنة عارضة الأزياء العالمية كيت موس، تم تشخيصها بمرض السكري من النوع الأول عندما كانت في الثانية عشرة من عمرها

ومنذ عدة سنوات، تسعى شركة ماتيل إلى تنويع نماذجها، وخاصة دمية باربي الأيقونية، بعدما ظلت لعقود تطرح نموذجًا واحدًا يتمثل في امرأة شابة نحيلة شقراء البشرة ترتدي الكعب العالي

ومنذ عام 2016، طرحت الشركة نماذج باربي بأحجام مختلفة مثل “الممتلئة” و”القصيرة” و”الطويلة”

وفي عام 2019، كشفت الشركة عن خط جديد من الدمى “الحيادية جندريًا”، بالإضافة إلى دمى بقدرات جسدية مختلفة