أعلنت رئيسة وزراء إقليم البنجاب، مريم نواز، عن صرف 500,000 روبية كتعويض مالي لكل واحد من المصابين الثلاثة الذين تعرضوا لهجوم من قبل أسد في مدينة لاهور مؤخرًا.
وقع الحادث في منطقة جوهر تاؤن بمدينة لاهور، حيث قفز أسد مملوك لأحد المواطنين من فوق جدار مزرعة خاصة تقع في منطقة شاه دي خوئی، وهاجم عددًا من المارة في الشارع، ما أسفر عن إصابة امرأة وطفلين. وقد تم نقل المصابين إلى أحد المستشفيات المحلية، حيث لا يزال الطفلان يتلقيان العلاج.
وفور وقوع الحادث، أصدرت مريم نواز تعليماتها للجهات المختصة بتقديم تعويض مالي قدره نصف مليون روبية لكل مصاب. كما أطلقت حكومة البنجاب حملة موسعة بقيادة إدارة الحياة البرية، لمصادرة الأسود والقطط البرية الخطيرة المحتجزة بشكل غير قانوني في أنحاء متفرقة من الإقليم.
خلال هذه الحملة، قامت فرق الحياة البرية بمصادرة 18 أسدًا من مدن مختلفة داخل البنجاب، كما تم اعتقال خمسة أشخاص، وتسجيل خمس قضايا جنائية (FIRs)، بالإضافة إلى فتح تحقيقات في حالتين إضافيتين.
أكبر عملية نفذتها إدارة الحياة البرية جرت بتاريخ 5 يوليو في مدينة لاهور، حيث قاد المدير العام لإدارة الحياة البرية، مبین الٰہی، فريقًا خاصًا داهم مزرعة خاصة لتربية الأسود على طريق بیدیاں، وتمت مصادرة خمسة أسود (3 ذكور و2 إناث) من الموقع.
وأوضح مبین الٰہی أن العدد الإجمالي للأسود المصادرة في مدينة لاهور وصل إلى 9 أسود، وتم اعتقال 4 أشخاص، كما تم إغلاق حظيرة خاصة وتسجيل 3 قضايا جديدة.
وفي تطور غير مسبوق، أعلنت حكومة البنجاب عن تنفيذ سياسة جديدة لتعقيم الأسود والنمور والفهود وغيرها من القطط البرية الكبيرة، بهدف الحد من تكاثرها العشوائي في الحيازات الخاصة.
كما قررت الحكومة حظر البيع والشراء التجاري لهذه الحيوانات الخطيرة، ضمن خطة تنظيمية تدريجية.
وفي مقابلة حصرية مع قناة “إکسپریس نیوز”، كشف مبین الٰہی أن هذه هي المرة الأولى التي يُطبق فيها إطار تنظيمي قانوني رسمي على حيازة الحيوانات البرية الخطيرة في إقليم البنجاب. وأكد أن الحكومة منحت ملاك هذه الحيوانات مهلة حتى 2 مايو للإفصاح عن ممتلكاتهم من هذه الحيوانات.
وحتى الآن، تم تسجيل 180 مزرعة مرخصة لتربية الحياة البرية، وقد بدأت عملية التحقق من البيانات، حيث تم التحقق فعليًا من 40 منشأة.



