مقتل مراهق ومقتل إرهابيين اثنين في هجوم على مكاتب حكومية في مستونغ

قضت قوات الأمن على اثنين من الإرهابيين “المدعومين من الهند” بعد هجوم على مكاتب حكومية في منطقة مستونغ بإقليم بلوشستان، أسفر عن مقتل مراهق وإصابة سبعة آخرين يوم الثلاثاء

كان الإرهابيون في بلوشستان، الذين شاركوا سابقاً في تمرد منخفض الحدة، قد كثفوا هجماتهم مؤخراً. وبرز جيش تحرير بلوشستان المحظور كأحد أبرز مرتكبي أعمال العنف الإرهابية في باكستان خلال عام 2024

وقال المتحدث باسم حكومة بلوشستان، شاهِد رِند، في بيان: “قُتل إرهابيان وأُصيب ثلاثة آخرون في تبادل مكثف لإطلاق النار بين قوات الأمن والإرهابيين

وجاء في البيان: “فتنة الهندستان هاجمت مكتب تحصيل، مكاتب حكومية، وبنكًا. وقد توفي فتى يبلغ من العمر 16 عامًا، وأُصيب سبعة أشخاص بنيران الإرهابيين

مصطلح “فتنة الهندستان” هو تعبير جديد صاغه الجيش الباكستاني، يهدف إلى تصوير الدور المزعوم للهند في الإرهاب على أنه استراتيجية متعمدة لزعزعة الاستقرار، وربما لحشد الدعم المحلي

وأكد رند أن “قوات الحدود، ودائرة مكافحة الإرهاب، وقوات ليفيز قامت فوراً بتطويق المنطقة وسحق الإرهابيين”. وأضاف أن تبادل إطلاق نار عنيف وقع بعد أن “طوّقت” قوات الأمن الإرهابيين

كما أكد نائب مفوض مستونغ، أثير عباس راجا، الهجوم لموقع Dawn.com، مضيفاً: “سُمع إطلاق نار كثيف وانفجارات في البلدة الصغيرة حوالي الساعة 11 صباحًا

وأشار البيان الحكومي إلى أن العمل ضد الجناة لا يزال جارياً، وأن عملية تطهير “منظمة” تُنفّذ في موقع الحادث

وأضاف أنه قد بدأت أيضًا جهود البحث لتعقب المتواطئين مع المهاجمين. وذكر رند أن العملية لحماية المواطنين واعتقال الإرهابيين استندت إلى معلومات استخباراتية

وأبرز المسؤول الحكومي أن “الاستجابة الفورية من قوات الأمن كانت فعالة في منع سقوط المزيد من الضحايا