ميشي خان تنتقد ترند دمية “لابوبو”: “تجلب الطاقات السلبية وحظًا سيئًا”
باتت دمية “لابوبو” (Labubu) أحدث صيحة في عالم الألعاب القابلة للتجميع، حيث اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة بين أطفال وشباب جيل ألفا وجيل زد. تتميز الدمية بمظهرها الغريب والمشاغب، ما جعلها لا تحظى بترحيب واسع مثل دمى باربي وغيرها من الألعاب التقليدية.
في البداية، كانت دمى لابوبو الأصلية باهظة الثمن، وتُنتج من قبل شركة Pop Mart مع عبوات رسمية مميزة، وتتراوح أسعارها في السوق الباكستاني بين 7,000 إلى 35,000 روبية باكستانية، حسب الإصدار. ومع ذلك، أصبحت النسخ المقلدة متوفرة على نطاق واسع في الأسواق المحلية والمنصات الإلكترونية، ما زاد من انتشارها.
مؤخرًا، خرجت الفنانة والمذيعة ميشي خان عن صمتها وانتقدت بشدة هذا الترند، محذرة هواة جمع الألعاب من الطاقات السلبية التي قد تجذبها هذه الدمية “الشريرة” على حد قولها.
وقالت ميشي خان في فيديو نشرته عبر وسائل التواصل:
“هذا الترند المرتبط بدمية لابوبو، والذي يعتبره البعض رمزًا للمكانة الاجتماعية، هو لعنة. الكثير من الناس طلبوا هذه الدمى، بعضهم حصل على النسخ الأصلية، والبعض على التقليد، والآن يعلقونها على حقائبهم. أرجوكم، احذروا من هذه الدمى القبيحة والمخادعة. هل نظرتم إليها عن قرب؟ لها أسنان حادة ومخيفة وخطيرة.”
وأضافت:
“يُعتقد أن مثل هذه الألعاب تجذب الطاقات السلبية والأرواح الشريرة، فتجنبوها — فقد تجلب لكم سوء الحظ في حياتكم. لن أعلقها على حقيبتي حتى لو كانت مجانية. يجب أن تفهموا من أين يأتي هذا الترند فعليًا. لا تهدروا أموالكم على دمية بشعة بهذا الشكل. قولوا لا لهذه اللابوبو القبيحة والغبية.”
تصريحات ميشي خان أثارت جدلاً واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسم المتابعون بين مؤيد لتحذيرها من “الرموز الغريبة” في ثقافة الألعاب، وبين من اعتبر كلامها مبالغًا فيه ويروّج لنظريات غير مثبتة.



