الهند لا يمكنها فرض إرادتها على باكستان: إسحاق دار

قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، إن على الهند أن تراجع سياساتها، وإنها لا تستطيع فرض إرادتها على باكستان

وفي كلمته خلال احتفال “يوم التأسيس” لمعهد الدراسات الاستراتيجية في إسلام آباد، حذّر دار نيودلهي من اتخاذ إجراءات أحادية الجانب، وجدد التزام باكستان بالسلام الإقليمي وسيادتها الوطنية

وانتقد بشدة استخدام الهند لما وصفه بـ”العمليات الكاذبة” لتبرير عدوانها ضد باكستان، مشيرًا بشكل خاص إلى حادثة بولواما، والتي قال إن الهند استغلتها لخلق رواية ملفقة. وقال دار: على الهند أن تعيد النظر في خياراتها الاستراتيجية وأن تنهي سياسة الإكراه

وقد تصاعد التوتر بين باكستان والهند في 22 أبريل بعد هجوم في بيهالجام أسفر عن مقتل 26 شخصًا، حيث اتهمت الهند باكستان بالمسؤولية عن الحادث، وهو ما رفضته باكستان بشكل قاطع

وفي اليوم التالي، 23 أبريل، اتخذت الهند سلسلة من الإجراءات العدائية، من بينها تعليق معاهدة مياه السند المستمرة منذ 65 عامًا، وإلغاء تأشيرات دخول المواطنين الباكستانيين، وإغلاق معبر واغه-أتهاري الحدودي، وأمرت بإغلاق المفوضية العليا الباكستانية في نيودلهي، بالإضافة إلى تقليص عدد الموظفين الدبلوماسيين لدى كل من السفارتين في البلدين

وفيما يتعلق بالخلافات حول المياه، أكد دار أن الهند لا تستطيع تعليق معاهدة مياه السند من جانب واحد، واتهمها بمحاولة استخدام المياه كسلاح ضد باكستان.

وجدد عزم باكستان على حماية سلامة أراضيها والحفاظ على حقوقها السيادية وفيما يخص قضية كشمير، قال نائب رئيس الوزراء إن النزاع معترف به دوليًا، وإن حله السلمي ضروري لاستقرار المنطقة

واتهم الهند بانتهاك القوانين الدولية بشكل علني، في حين شدد على التزام باكستان بمبدأ التعايش السلمي

وفي تعليقه على الشؤون الدولية، رحّب دار بوقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، وأكد مجددًا دعم باكستان الثابت للموقف المشروع لإيران