أشادت رئيسة وزراء البنجاب، مريم نواز شريف، في رسالتها بمناسبة “يوم الصم المكفوفين”، بالأشخاص ذوي الإعاقات الحسية المزدوجة، ووصفتهم بأنهم “أشخاص مميزون حقاً” ورموز للشجاعة والكرامة
وقالت: “الأشخاص الذين يعانون من ضعف في السمع والبصر في آنٍ واحد ليسوا عبئًا ولا عديمي الفائدة؛ بل هم مثال حي على الصمود والاحترام الذاتي.”
وفي معرض تأكيدها على التزام الحكومة بمبدأ الشمول، شددت رئيسة الوزراء على أن دعم وتمكين ذوي الإعاقة السمعية والبصرية هو مسؤولية جماعية. وأضافت: “تؤمن حكومة البنجاب إيمانًا راسخًا بأن إعادة تأهيل الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ليست عملاً خيرياً، بل هو حق أصيل لهم.”
كما أوضحت مريم نواز أن الحكومة تقدم مساعدات اقتصادية محترمة لجميع ذوي الاحتياجات الخاصة، بمن فيهم الصم المكفوفون، من خلال مبادرة “بطاقة همّت”. وقالت: “من خلال تزويدهم بالأجهزة المساعدة، فإننا نمهد الطريق لدمجهم بكرامة في سباق الحياة.”
وأكدت مجددًا تركيز الحكومة على تطوير المؤسسات التابعة لإدارة التعليم الخاص، بهدف تحويل مراكز التعليم الخاص إلى مراكز امتياز



