منظمة شنغهاي للتعاون ترفض الانصياع لنهج الهند

فشل وزراء دفاع منظمة شنغهاي للتعاون

(SCO)

في تبني بيان مشترك خلال اجتماعهم في مدينة تشينغداو الصينية، وذلك بعد أن رفضت الهند التوقيع على الوثيقة، بدعوى أنها تميل لصالح باكستان لعدم تضمينها هجوم أبريل الذي استهدف سياحًا هنودًا

وتُعد منظمة شنغهاي للتعاون تكتلاً أمنيًا وسياسيًا أوراسيًا يضم عشر دول، منها الصين، وروسيا، والهند، وباكستان، وإيران، وعدة دول من آسيا الوسطى. وعُقد اجتماع وزراء الدفاع تحضيرًا للقمة السنوية لقادة المنظمة المقررة في وقت لاحق من هذا العام

وترأس وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف وفد بلاده في الاجتماع، حيث جدد التزام باكستان بالاستقرار الإقليمي، والأمن الجماعي، والتعاون في مكافحة الإرهاب

وخلال كلمته، أدان الوزير العدوان العسكري الإسرائيلي الأخير على إيران، واستمرار العنف في غزة، داعيًا إلى تسوية سلمية للنزاعات العالمية المستمرة، بما في ذلك قضية كشمير وفلسطين. كما أدان الهجوم الإرهابي الأخير في جامو وكشمير المحتلة من قبل الهند (IIOJK)، مطالبًا المجتمع الدولي بمحاسبة من يمولون ويدعمون مثل هذه الأعمال. وأشار أيضًا إلى تفجير قطار جعفر إكسبريس في بلوشستان بوصفه مثالًا آخر على الإرهاب العابر للحدود الذي يقوض السلام الإقليمي

وأشار الوزير إلى أن النزاعات غير المحلولة تمثل تهديدًا خطيرًا للاستقرار العالمي، مؤكدًا على ضرورة إيجاد حلول سلمية لقضايا مثل كشمير وفلسطين من خلال الدبلوماسية والوساطة والحوار المستمر

ومع ذلك، واجه الاجتماع نكسة بعدما رفضت الهند المصادقة على البيان الختامي، بحجة أنه يدعم موقف باكستان. واعترض الوفد الهندي على عدم الإشارة إلى هجوم 22 أبريل الذي استهدف حجاجًا هندوسًا في جامو وكشمير المحتلة، وأسفر عن مقتل 26 شخصًا