بينما يحيي العالم اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب يوم الخميس، جددت باكستان تضامنها مع ضحايا التعذيب في جميع أنحاء العالم، وأكدت من جديد التزامها المستمر بالقضاء على التعذيب وصون كرامة الإنسان
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية في رسالة بمناسبة هذا اليوم: “إن الإسلام يقدّس حرمة وكرامة كل إنسان، وأي فعل من أفعال التعذيب أو المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة يتعارض مع قيم العدالة والرحمة والتعاطف التي تشكل جوهر تعاليم الإسلام
وأضاف أن باكستان، وانطلاقًا من هذه القيم والتزاماتها الدولية، لا تزال ملتزمة بالقضاء على التعذيب وتعزيز الحماية لكل الأفراد
وأوضح المتحدث أن باكستان تواصل تعزيز الإصلاحات القانونية، والضمانات المؤسسية، وآليات الرقابة لضمان المساءلة وترسيخ سيادة القانون. كما يتم اتخاذ إجراءات لتوفير الدعم الطبي والقانوني والنفسي والاجتماعي للضحايا
وأشار إلى أن باكستان لا تزال تشعر بقلق بالغ إزاء الاستخدام الواسع والمنهجي للتعذيب كأداة قمع في حالات الاحتلال الأجنبي
وسلط الضوء على أن شعب الأراضي الفلسطينية المحتلة، وكشمير المحتلة بشكل غير قانوني من قبل الهند
(IIOJK)
لا يزال يتعرض لأبشع أشكال التعذيب والمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة من قبل قوات الاحتلال، لقمع حقهم المشروع في تقرير المصير
واختتم بالقول: “في هذا اليوم، تكرر باكستان دعوتها للمجتمع الدولي لإدانة جرائم قوى الاحتلال ومحاسبتها، إضافة إلى المساعدة في إنهاء معاناة ضحايا التعذيب والقمع الذين يتعرضون له



