قال قائد الجيش الباكستاني، المشير سيد عاصم منير، يوم الجمعة، إن باكستان لن تُرغم أبدًا على الخضوع، وإن جميع المخططات المعادية التي تهدف إلى تقويض جهود البلاد في مكافحة الإرهاب “ستُهزم بشكل شامل”، محذرًا في الوقت ذاته من “الإرهاب المائي غير القانوني والذي لا يستند إلى أي أساس قانوني” الذي تمارسه الهند، وداعيًا إلى حل سلمي لقضية كشمير من أجل ضمان الاستقرار الاستراتيجي في جنوب آسيا
ووفقًا لجناح الإعلام العسكري، جاءت تصريحات قائد الجيش خلال زيارته لكلية القيادة والأركان في كويته، حيث ألقى كلمة أمام الضباط الدارسين وأعضاء هيئة التدريس، تطرق فيها إلى الجاهزية العملياتية، والاستقرار الإقليمي، وعقيدة الأمن القومي لباكستان
ونقلت إدارة العلاقات العامة للقوات المسلحة (ISPR) عن المشير منير قوله: “أعداء باكستان سيفشلون في محاولاتهم لصرف انتباهنا عن تركيزنا على مكافحة الإرهاب”، مضيفًا أن الأمة تقف موحدة في الدفاع عن سيادتها. كما شدد على ضرورة إيجاد حل سلمي لقضية كشمير المعترف بها دوليًا
تأتي هذه التصريحات في ظل التوترات الأخيرة بين باكستان والهند، والتي تفاقمت إثر سلسلة من الاشتباكات العسكرية بعد هجوم باهلجام الدامي في جامو وكشمير المحتلة من قبل الهند (IIOJK)، والذي أسفر عن مقتل 26 شخصًا، معظمهم من السياح. وقد وجهت الهند اتهاماتها إلى باكستان دون تقديم أي دليل، مما أدى إلى سلسلة من الأحداث التي تصاعدت إلى اشتباكات حدودية شاملة
وقد واجه استخدام الهند للقوة بردّ عسكري محسوب في إطار عملية “بنيان مرصوص”، التي استهدفت أصولًا جوية هندية، ومستودعات ذخيرة، وقواعد صواريخ على طول خط المراقبة وما بعده. وشكلت العملية جزءًا من حملة أوسع أُطلق عليها اسم “معركة الحق”، والتي استمرت من 7 إلى 10 مايو
وأشاد قائد الجيش بشهداء العملية، مؤكدًا أن شعب باكستان أصبح “جدارًا من الفولاذ” تحت القيادة الوطنية. وقال: “معركة الحق شهادة على عزيمتنا، ووحدتنا، والتكامل التام بين جميع عناصر القوة الوطنية”، مضيفًا: “نصر الله يأتي للأمم التي تقف مع الحق وتقاتل بوحدة



