أصبحت باكستان شريكًا موقّعًا في هيئة الوساطة العالمية التابعة للصين

أصبحت باكستان يوم الجمعة شريكًا موقّعًا في المنظمة الدولية الجديدة للوساطة، التي أنشأتها الصين ومقرها هونغ كونغ، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية وذكرت وكالة رويترز أن الصين وقعت اتفاقية لإنشاء منظمة دولية للوساطة في هونغ كونغ، تأمل بكين أن تكون على قدم المساواة مع محكمة العدل الدولية، وتعزز من مكانة المدينة على الساحة الدولية

وكانت باكستان، وإندونيسيا، ولاوس، وكمبوديا، وصربيا من بين الدول التي حضرت مراسم التوقيع، بينما من المتوقع أن يشارك ممثلون عن 20 هيئة دولية، من بينها الأمم المتحدة، بحسب ما أفادت به هيئة البث العامة

“RTHK”

وجاء في بيان وزارة الخارجية: “قام نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، السناتور محمد إسحاق دار، اليوم، بتوقيع الاتفاقية المتعلقة بإنشاء المنظمة الدولية للوساطة في هونغ كونغ نيابةً عن باكستان

وأشاد دار، في كلمته خلال المناسبة، بحكمة القيادة الصينية في تطوير وقيادة الجهود بشكل مستمر لإنشاء المنظمة وتعزيز مفهوم مجتمع عالمي ذي مستقبل مشترك، حسب ما أضاف البيان

وأكد أن إنشاء المنظمة الدولية للوساطة يبرز أهمية التعددية ودورها الأساسي في تحقيق السلام والاستقرار والتنمية على الصعيد الدولي

ونُقل عنه قوله: “توفر هذه المنظمة أيضًا فرصًا جديدة وآمالًا متجددة لبناء عالم أكثر شمولًا وعدالةً وإنصافًا. وكعضو مؤسس في المنظمة، ستواصل باكستان أن تكون صوتًا فاعلًا في هذه المهمة النبيلة

وأشار نائب رئيس الوزراء إلى التزام باكستان القوي بتعزيز السلام والأمن والتنمية، موضحًا الأهمية الحاسمة للدفاع عن التعددية والحفاظ عليها من خلال الالتزام الصادق بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، والتنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي، وكذلك احترام القانون الدولي

كما لفت الانتباه إلى انتهاك الهند للقانون الدولي من خلال أعمالها العدوانية ضد باكستان وتعليقها غير القانوني لمعاهدة مياه السند. وسلّط الضوء أيضًا على الاحتلال في جامو وكشمير والأراضي الفلسطينية المحتلة كمحركات للصراع تهدد السلام والأمن الإقليميين

ودعا دار إلى حل قضية جامو وكشمير المستمرة منذ زمن طويل بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي ورغبات الشعب الكشميري

وأضاف البيان أن فكرة إنشاء المنظمة الدولية للوساطة كانت من النتائج الرئيسية للمنتدى الثاني لمبادرة الحزام والطريق الذي عُقد في بكين في أبريل 2019. وقد بدأت الصين مناقشات تأسيس المنظمة في عام 2021، ودعت باكستان للانضمام إلى المفاوضات كواحدة من أعضائها المؤسسين

وذكرت وزارة الخارجية أن المنظمة مفتوحة أمام جميع الدول، وتقوم على احترام سيادة ومصالح كل دولة واهتماماتها المشروعة، وتهدف إلى تعزيز الحوار والثقة بين الأطراف على أساس المساواة، وتسعى إلى إدماج مختلف الأنظمة القانونية وممارسي الوساطة لديها