المعهد التقني للفضاء (IST)، بالتعاون مع المركز الوطني لتطبيقات نظم المعلومات الجغرافية والفضاء (NCGSA)، يطلق العرض الأول لأول فيلم تلفزيوني باكستاني ذو طابع فضائي تحت عنوان “عوالم أخرى – ما وراء الزرقة”، اليوم (الجمعة، 30 مايو) في قاعة IST في إسلام آباد
يضم الفيلم نخبة من الممثلين المعروفين، منهم آمنه إلياس، دانيال رحيـل، حسيب خان، وغلام محي الدين. ويمتد الفيلم الخيالي العلمي لمدة 38 دقيقة، ويمثل خطوة رائدة في توظيف السينما لرفع الوعي المجتمعي بالتكنولوجيا الفضائية والقدرة على التكيف مع التغير المناخي
تدور أحداث الفيلم في قرية ريفية تواجه كارثة بيئية وشيكة، حيث تعود أستاذة في علوم المناخ إلى مسقط رأسها وتتنبأ بحدوث سحابة مطرية كارثية. وبينما يسود الشك داخل المجتمع المحلي، تلجأ إلى تقنيات فضائية متقدمة تشمل صور الأقمار الصناعية، الاستشعار عن بُعد، وأنظمة الإنذار المبكر لتقود استجابة تنقذ الأرواح. تبرز القصة الدور المحوري للأدوات العلمية في الاستعداد للكوارث وتعبئة المجتمعات.
وفي ظل تعرض باكستان بشكل متزايد لكوارث ناتجة عن تغير المناخ، يقدم الفيلم رسالة مؤثرة حول أهمية استخدام تقنيات الاستشعار الجغرافي ومراقبة الأرض لتعزيز القدرة الوطنية على الصمود. ويهدف الفيلم إلى تعزيز ثقافة الوعي العلمي والإدراك المجتمعي وإدارة المخاطر بشكل استباقي.
أُنتج الفيلم برعاية لجنة التعليم العالي في باكستان (HEC)، وهو مشروع مشترك بين NCGSA، جامعة بيكونهاوس الوطنية، وشركة Lock Down للإنتاج الفني.
سيشهد العرض الأول حضور طاقم العمل والإبداع، بالإضافة إلى كبار الشخصيات والعلماء والإعلاميين والضيوف المميزين، بما في ذلك السيدة وجيهة قمر، وزيرة الدولة للتعليم الفيدرالي والتدريب المهني.
بعد العرض الأول، سيتم بث الفيلم على قناة التلفزيون الباكستاني الرسمي (PTV) في 5 يونيو 2025، احتفالاً بيوم البيئة العالمي، كما سيتم عرضه في الجامعات والمهرجانات السينمائية ومنصات التوعية العامة في جميع أنحاء البلاد.
ومن خلال المزج بين السرد السينمائي والبصيرة العلمية، يضع هذا الفيلم معيارًا جديدًا للمشاركة العامة في باكستان، ويمثل دعوة للعمل، موجهة إلى الشباب والمعلمين وصناع القرار لتبني العلم ليس فقط كمجال أكاديمي، بل كأداة قوية للتغيير المجتمعي والاستدامة الوطنية.



