في يوم تكبير، رئيس الوزراء شهباز يتعهد بالقوة الاقتصادية والوحدة الوطنية

في الوقت الذي تحتفل فيه الأمة بالذكرى السابعة والعشرين ليوم التكبير يوم الأربعاء، أشاد رئيس الوزراء شهباز شريف بمسيرة باكستان النووية، ودعا إلى تجديد الوحدة والعزم لتحويل البلاد إلى قوة اقتصادية

وفي رسالته بهذه المناسبة، شكر رئيس الوزراء الله تعالى وهنأ شعب باكستان، قائلاً
“في هذا اليوم، يوم التكبير، أشكر الله سبحانه وتعالى وأهنئ من أعماق قلبي الأمة بأسرها وجميع الباكستانيين الوطنيين

وبمناسبة مرور 27 عامًا على أن أصبحت باكستان سابع قوة نووية في العالم، والأولى بين الدول الإسلامية، شدد شهباز شريف على أن يوم التكبير ليس مجرد احتفال، بل هو تذكير جاد بعزيمة باكستان على حماية سيادتها

وربط رئيس الوزراء إحياء ذكرى هذا العام بما وصفه بـ “نجاح باكستان الأخير في الدفاع عن نفسها ضد حرب غير مبررة فرضتها الهند”. وأشاد بروح الأمة خلال المواجهة التي وقعت بين 6 و10 مايو، قائلاً
“أفراح يوم التكبير تضاعفت لشعب امتلأ بنشوة النصر

واستذكر رئيس الوزراء التجارب النووية التاريخية التي جرت في 28 مايو 1998، تحت قيادة رئيس الوزراء آنذاك نواز شريف، مشيرًا إلى أن القرار بالرد بست تجارب نووية مقابل خمس للهند، كان دليلاً على “الإرادة الصلبة” رغم الضغوط والعقوبات العالمية
وأضاف
“لقد عبّر نواز شريف عن تطلعات ومصالح الأمة بأكملها… وجعل حدودنا الجغرافية منيعة إلى الأبد

وقدم شهباز شريف تحية إجلال لصنّاع البرنامج النووي الباكستاني، بمن فيهم ذو الفقار علي بوتو، والدكتور عبد القدير خان، والمجتمع العلمي، والقوات المسلحة، لدورهم في ترسيخ قدرة الردع النووي لباكستان. كما أثنى على الشعب لدعمه الثابت وتضحياته طوال تلك المسيرة
وقال
“أحيي هذه الأمة التي قدّمت تضحيات جسيمة من أجل إتمام البرنامج النووي، وكتبت قصة فخر بإيمانها وعزيمتها

وقارن بين المسيرة التاريخية للبرنامج النووي وتأسيس باكستان نفسها، مستحضرًا قيادة القائد الأعظم محمد علي جناح، وأضاف:
“إن التاريخ الوطني يشهد على أن شعب باكستان وقيادته السياسية قد جعلوا المستحيل ممكنًا دائمًا

وحث رئيس الوزراء الأمة على نقل روح يوم التكبير إلى ما هو أبعد من الدفاع، لتشمل التحول الاقتصادي.
وقال
“يوم التكبير هو يوم وحدة الأمة وإعلان عن عدم التنازل عن حريتها وسيادتها. اليوم نُجدد العهد بأن نجعل باكستان قوة اقتصادية ونحقق لها المكانة التي تستحقها في العالم، بإذن الله. تحيا باكستان