رئيس الوزراء شهباز يصل إلى أذربيجان قبيل القمة الثلاثية

وصل رئيس الوزراء شهباز شريف يوم الثلاثاء إلى منطقة لاتشين في أذربيجان لحضور قمة، وذلك في إطار جولته التي تشمل أربع دول، بهدف التعبير عن تقدير باكستان للدول الداعمة لها خلال المواجهة العسكرية الأخيرة مع الهند

وقد بدأ رئيس الوزراء جولته في 25 مايو، حيث زار بالفعل كلاً من تركيا وإيران، ومن المقرر أن تكون طاجيكستان المحطة الأخيرة في هذه الرحلة التي تنتهي في 30 مايو

وعند وصوله إلى لاتشين، استُقبل شهباز شريف من قبل وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بيراموف، وسفير باكستان في أذربيجان قاسم محيي الدين، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الباكستانية نقلاً عن بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء

ومن المقرر أن يشارك رئيس الوزراء في القمة الثلاثية بين باكستان وتركيا وأذربيجان إلى جانب الرئيسين رجب طيب أردوغان وإلهام علييف، بحسب ما أفادت به إذاعة باكستان الرسمية. كما سيعقد اجتماعاً ثنائياً مع الرئيس الأذربيجاني

يرافق رئيس الوزراء في جولته كل من رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المشير سيد عاصم منير، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار، ووزير الإعلام عطا الله طارق، والمساعد الخاص لرئيس الوزراء طارق فاطمي

وفي إسطنبول، جدد شهباز شريف وأردوغان “دعمهما المبدئي لقضايا بعضهما البعض الأساسية، بما في ذلك قضية جامو وكشمير”. وفي طهران، عبّر رئيس الوزراء عن استعداده للحوار مع الهند لحل القضايا العالقة، بما في ذلك كشمير وأمن المياه

وخلال زيارته، سيُجري رئيس الوزراء “مناقشات واسعة النطاق مع قادة هذه الدول حول مجموعة كاملة من القضايا التي تشمل العلاقات الثنائية والمسائل ذات الأهمية الإقليمية والدولية”، وفق ما أعلنته وزارة الخارجية سابقاً

وأضافت الوزارة أن “رئيس الوزراء سيُعبّر أيضاً عن عميق تقديره وامتنانه للدعم الذي قدمته الدول الصديقة لباكستان خلال الأزمة الأخيرة مع الهند

وفي طاجيكستان — التي يُرجح أن تكون المحطة الأخيرة من جولته — سيشارك رئيس الوزراء أيضاً في المؤتمر الدولي حول الأنهار الجليدية، والذي يُعقد في العاصمة دوشنبه يومي 29 و30 مايو

دعم الدول الصديقة
ومع تصاعد التوتر بين إسلام آباد ونيودلهي، وإطلاق الهند ضربات قاتلة على باكستان في 6 مايو، عبّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن تضامنه مع رئيس الوزراء الباكستاني وأكد دعم بلاده لـ”سياسات باكستان الهادئة والمضبوطة

وبعد الهجمات المتبادلة على القواعد الجوية ووقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية، “هنأ الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف بحرارة رئيس الوزراء شهباز على نجاح باكستان اللافت”، وفقاً لما ذكره مكتب رئيس الوزراء

كما عرضت إيران التوسط خلال التصعيد، وقامت بزيارات لكل من إسلام آباد ونيودلهي ضمن جهود السلام، وهي الخطوة التي قوبلت بالتقدير من قبل شهباز شريف والمتحدث باسم الجيش الباكستاني

وقد أثار الدعم الدبلوماسي المعلن من تركيا وأذربيجان غضباً في الهند، حيث ألغى المواطنون عطلاتهم في المنتجعات السياحية الشهيرة في هذين البلدين

وتصاعدت التوترات بعد أن أنهت مطارات مومباي وأحمد آباد، التي تديرها مجموعة أعداني، اتفاقيات خدمات المناولة الأرضية مع شركة تشيليبي، التي تتخذ من إسطنبول مقراً لها

كما بدأت متاجر البقالة الصغيرة في الهند وتجار التجزئة الإلكترونيون الكبار بمقاطعة المنتجات التركية، بما في ذلك الشوكولاتة، القهوة، المربى، مستحضرات التجميل، والملابس