أعلن رئيس الوزراء شهباز شريف أن بلاده ستختار، بالتوافق مع الهند، الرياض أو أبوظبي مقرًّا للجولة المقبلة من الحوار، على أن تضطلع واشنطن بالدور الحاسم في تيسير تلك المفاوضات. وفي حديثه لعدد من كبار الصحفيين في إسلام آباد، أوضح شريف أنّ:
-
وقف إطلاق النار: باكستان لم تطلب الهدنة؛ بل تحدّد في اتصال بين مديري العمليات العسكرية أن تعود قوات البلدين إلى مواقع ما قبل الحرب، من دون إطارٍ زمنيّ محدّد.
-
الوفد الباكستاني: سيضمّ مستشار الأمن القومي ومدير الاستخبارات (ISI) لتمثيل إسلام آباد.
-
الهجوم على حافلة خضدار: وصف استهداف الأطفال بأنه «عمل جبان دبّرته الهند بعد هزيمتها»، مطالبًا المجتمع الدولي بإدانته. وأكّد أنّ أمّةً موحّدة ستخوض «المعركة الحاسمة» ضد الشبكات الإرهابية المدعومة من نيودلهي.
-
الدعم الإسرائيلي للهند: لفت إلى تواجد خبراء إسرائيليين في الهند خلال الحرب، مؤكدًا أنّ «العون الإسرائيلي لم يمنع انتصار باكستان».
-
ضربة «جوالفتح»: كشف أنّ الجيش استخدم صاروخ «جوالفتح» محلِّيَّ الصنع لإسقاط ستّ مقاتلات هندية وطائرات مُسيّرة، وأنّ تدمير منظومة S-400 الهندية كان «الضربة القاضية».
-
التقنية الصينية: أشار مبتسمًا إلى استثمار باكستان «الكامل» للتكنولوجيا الصينية، ما جعلها «بلدًا يروّج للصناعات الصينية عالميًا».
-
التنسيق السياسي–العسكري: اعتبر منح الفريق أول عاصم منير رتبة المشير تقديرًا لقيادته في الحرب، واصفًا نفسه ضاحكًا بـ«المشير السياسي».
-
تحفّظ على مشاركة المعارضة: أشار إلى خطورة إشراك ممثّلي حركة إنصاف في الوفود الخارجية بعد تصريحات بعضهم على القنوات الهندية.
-
دور الوسطاء: رأى أن اعتقاد حلّ القضايا ثنائيًا «وهم»، لافتًا إلى قدرة السعودية والإمارات على الضغط، فيما «تستطيع أميركا ممارسة أعظم ضغط». وشدّد على ضرورة البحث في ملفات: كشمير، المياه، التجارة والإرهاب، مذكّرًا بقضية الجاسوس الهندي كلبهوشن يادهف.
-
توازن القوى الجديد: أكّد أن ردّ باكستان الرادع فرض توازنًا عسكريًا في المنطقة، وأنّ «التنسيق التام» بين القوات الجوية والبحرية والبرية كان مفتاح النصر.
-
العلاقة مع صندوق النقد الدولي: دعا إلى الاستغناء عن الاعتماد على IMF عبر تعزيز الاعتماد على الذات ومكافحة الفساد، معتبرًا إنعاش الاقتصاد أولوية وطنية.
وفي ختام اللقاء، شدّد شهباز شريف على أن باكستان مُصرّة على السلام والتنمية، لكنّها جاهزة لردّ أي عدوان، فيما تبقى قضية كشمير محورَ أي حوار مقبل.



