“معركة الحق: كشف مخطط هندي كبير لتقويض أهمية عملية “البنيان المرصوص

كشفت مصادر أمنية عن مخطط هندي واسع النطاق يهدف إلى تقويض أهمية عملية “بنيان مرصوص” الناجحة التي نفذتها القوات المسلحة الباكستانية، وذلك في أعقاب الهزيمة التي لحقت بالهند خلال العملية.

ووفقًا للتقارير، استعانت الاستخبارات الهندية بالناطق السابق باسم فتنة الخوارج، إحسان الله إحسان، الذي كتب مقالًا في صحيفة “ذا سنڈے غارڈین” الهندية، زاعمًا بشكل لا أساس له أن باكستان تخطط لتنفيذ هجمات إرهابية داخل كشمير المحتلة.

وأكدت المصادر أن هذه الادعاءات الكاذبة تأتي في سياق حملة دعائية ممنهجة تهدف إلى صرف الأنظار عن نجاح عملية “بنيان مرصوص”، وأن الهند تُعدّ لتكرار سيناريو “فالس فلیگ” على غرار حادثة “پہلگام” داخل كشمير المحتلة.

وأشار المصدر إلى أن المقال الذي كتبه إحسان الله إحسان يُعدّ دليلًا على التحضيرات الهندية لهجمات مزيفة جديدة، مؤكدًا أن صحيفة “ذا سنڈے غارڈین” ليست سوى أداة دعائية تابعة لوكالة الاستخبارات الهندية “را”، التي تمول الصحيفة وتوجه محتواها.

وكشفت المصادر أن مالك الصحيفة، كارتیکیا شرما، يعدّ من المقربين لرئيس الوزراء الهندي مودي، ويتبنى أيديولوجيا متطرفة تابعة لجماعة “آر ایس ایس”، بينما يعتبر الصحفي “أبهنندن مشرا” كاتبًا رئيسيًا في الصحيفة وهو ذاته أول من نشر خبر فرار إحسان الله إحسان، ما يدل على تواطؤ داخلي من جانب المؤسسات الهندية.

وأكدت المصادر أن إحسان الله إحسان يرتبط بعلاقات وثيقة مع كل من فتنة الخوارج و”را”، ويؤدي دور الوسيط بين الجانبين، مشيرة إلى أن المقالات المنسوبة له تُكتب بتوجيه مباشر من الاستخبارات الهندية.

وأضافت المصادر أن إحسان الله إحسان قد يكون مختبئًا داخل الهند، مما يطرح علامات استفهام حول علم أجهزة الأمن الهندية بمكانه الحقيقي، وهو ما يعزز من الشكوك حول تواطؤ تلك الأجهزة في تسويق هذه الأكاذيب.

وأكد خبراء الدفاع أن هذا المقال لا يكشف فقط عن محاولة تقويض إنجازات باكستان، بل يفضح أيضًا دور الهند في دعم الإرهاب وارتكاب الانتهاكات ضد الإنسانية في كشمير المحتلة، مضيفين أن الهند، رغم كل ما تلقته من ضربات، لا تزال تسعى لزعزعة أمن واستقرار المنطقة.