أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن القوات المسلحة الباكستانية بفضل الله حطّمت غطرسة وغرور الهند، محذرًا من أنه في حال أقدمت نيودلهي على أي عدوان جديد أو محاولة لقطع المياه، فإن الرد الباكستاني سيكون أعنف وأقوى، ولن يُبقي للهند شيئًا.
“كسرنا غرور مودي وسلاحه”
جاء ذلك خلال خطاب ألقاه شهباز شريف أثناء زيارته إلى ثكنة سيالكوت – بَسرُور، حيث التقى بالضباط والجنود، قائلاً:
“كان مودي يفاخر بأسلحته ومعداته العسكرية بمليارات الدولارات، لكن بفضل الله، أنتم من دمرتم غروره، لقد لقّنتم العدو درسًا لن ينساه”.
وأشار إلى أن قادة العالم اليوم يعترفون أن الهند قد تراجعت خلف باكستان، مضيفًا أن أداء الجيش في البر، وسلاح الجو في السماء، كان أسطوريًا وسيُكتب عنه في الكتب والمقالات لسنوات قادمة.
تحية للقيادة العسكرية: “فخر الأمة”
أشاد رئيس الوزراء بالقيادات العسكرية الثلاث، وعلى رأسهم:
-
الجنرال سيد عاصم منير، رئيس أركان الجيش، قائلاً:
“لقد وضع استراتيجية الحرب بشجاعة وحكمة نادرة، وأنا شاهد على ذلك”.
-
اللواء الجوي ظهير بابر، قائد القوات الجوية، الذي قال إنه فاجأ الجميع بإنجازات 9 و10 مايو.
-
الأدميرال نويد أشرف، قائد البحرية، إلى جانب الجنود من جميع القوات، ووجه لهم تحية من الشعب الباكستاني بأكمله.
“بنيان مرصوص: ردّ انتقامي لعدوان 1971”
أكد شهباز شريف أن عملية بنيان مرصوص كانت بمثابة الرد الحاسم على أحداث عام 1971، مؤكدًا أن الهند تلقت ما تستحقه، وأن البلاد اليوم أقوى من أي وقت مضى.
تحذير للهند: “لا تمسوا مياهنا”
وجه رئيس الوزراء تحذيرًا واضحًا للهند:
“إذا فكرت نيودلهي بإيقاف المياه أو تعطيل اتفاقية نهر السند، فدماؤنا ومياهنا لن تسير معًا. جنودنا سيأخذون هذا الحق ببطولة ولن نسمح لأي اعتداء على مواردنا المائية”.
أسئلة محرجة لمودي: “من درّب المقاتلين؟”
طرح شهباز شريف أسئلة مباشرة على رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي:
-
من درّب المُكْتي باهني في 1971؟
-
من يقف خلف تفجير قطار “سمجهوتا”؟
-
من هو كُلبوشن يادو ولماذا كان يتجسس في باكستان؟
-
من المسؤول عن التفجيرات الأخيرة في بلوشستان؟
باكستان مع السلام… ولكن ليست ضعيفة
أوضح رئيس الوزراء أن باكستان دولة سلام وتسعى للتنمية في المنطقة، ولكنها لن تتهاون في الدفاع عن سيادتها، مضيفًا:
“الهند لم تعد شرطي المنطقة، وكذبة التفوق الهندي قد انهارت. نريد مفاوضات بنّاءة، لكننا جاهزون للحرب والمفاوضات على حد سواء”.
رسالة إلى مودي: “تعال للحوار حول كشمير”
اختتم رئيس الوزراء كلمته بتوجيه دعوة إلى نظيره الهندي مودي:
“تعال نحل قضية كشمير بالحوار، ولنحوّل جنوب آسيا إلى واحة استقرار وسلام. نحن مستعدون للمفاوضات، لكننا أيضًا مستعدون للرد القوي إن تكرر العدوان”.
رافق رئيس الوزراء في الزيارة كل من نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار، ووزير الدفاع خواجه آصف، وقادة الجيش والقوات الجوية والبحرية.



